يتمحور جناح ملتقى ألمانيا حول «التثقيف الترفيهي» والملاحة الرقمية عبر استعراض الابتكارات والحلول المستدامة الألمانية، وكيف يمكن لما هو رقميٌّ أن يدعم كل مَن في المجتمع ليطوّروا المهارات التي تستدعيها الحاجة من أجل الحصول على المنفعة القصوى من استخدام التكنولوجيا في خلال حياتهم، إذ يسمح للزوار بارتداء أجهزة متطورة متصلة، فيما يتجولون في مناطق الجناح المميزة، بما في ذلك مختبر الطاقة، ومختبر مدينة المستقبل، ومختبر التنوع الحيوي.
مستقبل
خلال جولتهم داخل الجناح الألماني يلحظ الزوار العديد من السمات المميزة للحرم الجامعي، وهي الفكرة العامة التي يتبعها الجناح الألماني، وتبدأ الجولة بعملية التسجيل التي يليها الترحيب بالزوار في فعالية تمهيدية يقومون بعدها بالتبحر في المنهج الذي يعالج مواضيع الطاقة ومدينة المستقبل والتنوع الحيوي. وتنتظرهم في النهاية في قاعة التخرج فعالية ختامية ينهون بها جولتهم كما ينهي الطلاب تخرجهم الأكاديمي.
ويتم تسليط الضوء على أكثر الأفكار إلهاماً في مجال التثقيف الترفيهي، وهي انعكاس الأدوار في العصر الرقميّ، إذ يستطيع الشباب، بسبب كونهم مواطنين رقميين أن يصبحوا الأساتذة أنفسهم. كونهم في كثيرٍ من الأحيان على معرفةٍ بالتكنولوجيا أكثر المعلمين أنفسهم الذين لا يكونون مستخدِمين ماهرين للتكنولوجيا في كثيرٍ من الأحيان إلى طلب المساعدة من أحد طلابهم في برمجية.
يذكر انه أثناء انتظار الزوار دخول «ملتقى ألمانيا» تتم عملية التسجيل ويُدخِل الزائر اسمه الأول وبلده الأصلي ويختار لغته المفضلة (الإنجليزية أو العربية أو الألمانية) ليحصل على شارة تحمل اسمه، سوف ترافقه في الملتقى.
وفي إطار «فعالية تمهيدية» تقام في «قاعة الترحيب»، يتم توضيح الأساس العلمي للجناح الألماني: مرحباً في الانثروبوسين، العصر الجيولوجي البشري! نريد في دبي أن نوضح أن تأثير الإنسان على الكوكب ليس بالضرورة مدمراً فحسب، بل إن الإنسان وبفضل ذكائه وقدرته على الابتكار يستطيع إعادة التطور إلى المسار الصحيح، إذا وحد البشر طاقاتهم، وهو ما يحث شعار إكسبو عليه.
منهج
وتبدأ عملية التثقيف الترفيهي كمنهج دراسي بعد عملية «التسجيل» مباشرة حيث يتفاجأ الزوار في «قاعة الترحيب» بحوض ضخم ملئ بالكرات وعددها 100.000 تحكي إما قصة قصيرة أو تعرض معلومة معينة في شكل رقم أو تُعرّف بشخص من ألمانيا يعمل على تحقيق الاستدامة. بمجرد أن يأخذ الزائر إحدى تلك الكرات ويضعها على أحد الأجهزة المخصصة لمسح المعلومات، يظهر عرض قصير على الشاشة.
تقود الجولة داخل الجناح الزوار عبر «مختبر الطاقة» و«مختبر مدينة المستقبل» و«مختبر التنوع الحيوي». وبينما يتبحر الزوار في هذا «المنهج»، يتسنى لهم أن يتدرجوا من مستوى «الأخصائي» إلى «الخبير» حتى يصلوا إلى مستوى «العلّامة». فمن يتعمق في تلك الموضوعات الثلاثة يكون قد خطى خطوة حاسمة تجاه حياة مستدامة.
تنوع
صور كبيرة مؤثرة. إن كل صالة من صالات العرض مصممة بشكل يجعلها تترك في مجملها انطباعاً قوياً لدى الزائر: ففي «مختبر الطاقة» ذو الإضاءة الخافتة تومض خطوط الطاقة وتقدم حلولاً للإمداد بالطاقة في المستقبل. وفي «مختبر مدينة المستقبل» يصبح الزائر جزءاً من مشهد حضري متداخل يحيط به من كل ناحية.
مبدأ الالتزام . في نهاية الجولة يكون كل زائر قد اجتاز «المنهج» بنجاح. يستحق ذلك احتفالاً مناسباً: في «قاعة التخرج» والتي تمثل العرض الختامي.






