أشاد سبيستيان روسيتو نائب المفوض العام للجناح الألماني في «إكسبو 2020 دبي» بالإقبال الكبير الذي يشهده الحدث بشكل عام، وبمعدلات الزيارة الكثيفة التي يحظى بها جناح ألمانيا، واصفاً دبي بالمدينة الساحرة، وأعرب عن سعادته بالوجود فيها مع فريق عمل الجناح.

وفي مؤتمر صحافي، عقد أمس، كشف روسيتو أن أكبر 5 جنسيات لزوار الجناح الألماني، تتمثل في كل من الهند ومواطني دول الاتحاد الأوروبي والإمارات والفلبين وروسيا، مع تنوع الشرائح العمرية، بما يشمل العائلات والأطفال، مشيراً إلى أن الجناح يستقطب أعداداً كبيرة من الزوار، وهو ما ينعكس في الطوابير الطويلة، التي تنتظر الدخول واستكشاف ما تقدمه ألمانيا للعالم، وأوضح أن الجناح يعمل بكامل طاقته الاستيعابية في معظم الأوقات مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية.

تفاعل

وأشار إلى أن الجناح يشهد زيارات من كبار الشخصيات والمسؤولين من دولة الإمارات ومختلف دول العالم، موضحاً أن فريق عمل الجناح يقدم شروحات للزوار بـ 33 لغة، وأشاد بمستويات التفاعل مع برامج المحتوى والمعروضات من قبل الزوار، ولفت إلى أن البرنامج الثقافي الألماني يركز على عدة محاور، تشمل الموسيقى والرقص والألعاب والعروض البصرية، موضحاً أن الأشهر المقبلة ستشهد المزيد من الفعاليات الموسيقية والفنية، بالإضافة إلى معرض مؤقتة وأسابيع مخصصة لعدة ولايات ومدن ألمانية.

ولفت روسيتو إلى أن جناح ألمانيا يركز بشكل رئيسي على تقديم تجربة تفاعلية ومفيدة للزوار لإسعاد الزائر، وإيصال الرسائل المستهدفة إليه، ومن ضمنها التعرف على الابتكار والثقافة الألمانية. وأكد نائب المفوض العام للجناح الألماني أن مكتب «إكسبو 2020 دبي» قدم منذ البداية دعماً متكاملاً لمختلف المتطلبات والأعمال المرتبطة بالجناح، بما يشمل مرحلة التصميم والتخطيط مروراً بمرحلة البناء والإنشاء، وصولاً إلى مرحلة التشغيل حالياً خلال فعاليات الحدث.

سمات

وخلال جولتهم داخل الجناح الألماني يلحظ الزوار العديد من السمات المميزة للحرم الجامعي، وهي الفكرة العامة التي يتبعها الجناح الألماني، الذي يحمل اسم «ملتقى ألمانيا»، وتبدأ الجولة بعملية التسجيل التي يليها الترحيب بالزوار في فعالية تمهيدية، يقومون بعدها في استكشاف المواضيع المطروحة ومن ضمنها الطاقة ومدينة المستقبل والتنوع الحيوي، وتنتظرهم في النهاية في قاعة التخرج فعالية ختامية ينهون بها جولتهم، كما ينهي الطلاب دراستهم الجامعية. ويحاكي التصميم المعماري للجناح الألماني فكرة الحرم الجامعي، إذ يتكون المبنى من مجموعة عمودية من الوحدات البنائية، والتي يؤطرها هيكل مشترك مثلما تؤطر الحدائق الحرم الجامعي.

ويرمز تعدد الوحدات البنائية إلى الفيدرالية الألمانية وإلى التنوع في الاقتصاد والبحث العلمي، ويخلق التفاعل بين تلك المكعبات المركبة رأسياً والمساحات المغلقة تناوباً شيقاً بين المساحات الداخلية والخارجية، ويتيح زوايا رؤية متعددة ومدهشة ومثيرة.