يتمتع زوار «إكسبو 2020 دبي» للمرة الأولى في المعرض، بثمار الشراكة الموقعة بين منظمة «سايفنغ ذا وايلد» وشركة كومفيتا النيوزيلندية، التي تُعنى بإنتاج عسل مانوكا، واللذين يستضيفان العرض الأوّل في الشرق الأوسط لفيلم «كيمانا توسكرز» في جناح نيوزيلندا.
وتأسّست المنظّمة الخيرية البيئية «سايفنغ ذا وايلد» (حماية الحياة البرية) على يد جايمي جوزيف، التي تُعدّ ناشطة في مجال الحفاظ على الحياة البرية، واشتهرت بإعداد لائحة «القائمة السوداء لقاتلي وحيد القرن»، وتهدف إلى فضح الفساد الحكومي المستشري، الذي أدّى إلى انقراض حيوانات وحيد القرن في أفريقيا.
كتبت جايمي فيلم «كيمانا توسمرز» وأخرجته، لتتيح للمشاهدين فرصة حصرية لمشاهدة الطبيعة من منظور حيوانات عملاقة على وشك الانقراض. صُوّر الفيلم القصير بين أحضان البيئة الغنية في حديقة أمبوسيلي الوطنية في كينيا، ورواه الممثّل دجيمون هونسو المرشّح مرّتَين للفوز بجائزة الأوسكار.
طريق
ولدت جايمي في زيمبابوي وترعرعت في جنوب أفريقيا، لكنّها أمضت أيام طفولتها في زيارة المنتزهات الوطنية في كلا البلدَين، ممّا زرع فيها منذ صغرها حبّاً كبيراً لهذه الأماكن الآسرة.
ثمّ انتقلت عام 2009 إلى نيوزيلندا
وعام 2014 عادت جايمي إلى مسقط رأسها جنوب أفريقيا لتنضمّ إلى حرب القضاء على الصيد الجائر للفيلة وحيوانات وحيد القرن.
في 2019 سلّطت جايمي اهتمام منظمة «سايفنغ ذا وايلد» نحو الحفاظ على آخر أنياب الفيلة العظيمة التي لم يتبقَّ منها سوى أقل من 20 فيلاً، التي تلامس أنيابها العاجية الأرض. وتمّ إنتاج الفيلم القصير«كيمانا توسكرز» على أمل إلهام الناس من كافة ثنايا العالم لمساعدتها في إنقاذ حيوانات على وشك الانقراض كما لو أنّها «بديناصورات» العصر الحديث.

