استضافت القمة العالمية للصناعة والتصنيع جلسة بعنوان «الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة:
اصنع في الإمارات»، استعرضت فيها دور الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، الخطة الأكبر والأشمل لتطوير القطاع الصناعي في دولة الإمارات، وتعزيز إسهامه في تحفيز الاقتصاد الوطني، وصولاً إلى هدفها النهائي المتمثل بمضاعفة إسهام القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2031.
وتنطلق الاستراتيجية من رؤية جذرية متكاملة لدى الوزارة لتمكين القطاع الصناعي الإماراتي من تطوير صناعات المستقبل وتعزيز القيمة الوطنية المضافة لقطاع الصناعة، سعياً لتحويل الإمارات إلى مركز إقليمي وعالمي لصناعات المستقبل، مع الترويج للصناعات الإماراتية محلياً وعالمياً، وصولاً إلى توفير فرص وظيفية جديدة ونوعية في القطاع الصناعي. كما تسهم الاستراتيجية التي تنفذها وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة من خلال العديد من البرامج والمبادرات التحفيزية في تطوير المنظومة الصناعية، عبر برامج التمويل والاستشارات والتدريب.
متحدثون
وشارك في الجلسة المهندس سعيد غمران الرميثي، الرئيس التنفيذي لشركة حديد الإمارات، وعبدالله الشامسي، الوكيل المساعد لقطاع التنمية الصناعية في وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وعبدالناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، وخليفة المهيري، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمنظومة تعزيز الصناعية «تعزيز»، وأحمد النقبي، الرئيس التنفيذي لمصرف الإمارات للتنمية، وسعود أبو الشوارب، المدير العام لمدينة دبي الصناعية.
وتحدث سعيد غمران الرميثي، الرئيس التنفيذي لشركة حديد الإمارات، عن أهمية الشركات الصغيرة والمتوسطة في بنية الاقتصاد الإماراتي، إذ تشكل 95% من الشركات الصناعية العاملة في الدولة، والتي يزيد عددها على 33 ألف شركة، إضافة إلى إسهامها في تلبية احتياجات الشركات الكبرى.
بدوره تحدث عبدالله الشامسي، الوكيل المساعد لقطاع التنمية الصناعية في وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، عمّا تعنيه الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة وضرورة الارتقاء بالصناعة إلى مرحلة جديدة تتعزز معها الاستفادة من توافر رأس المال والمزايا التنافسية والبرامج المتعددة لدعم القطاع الصناعي.
نمو الطلب
وتحدث عبدالناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم عن تنامي الطلب على المنتجات الإماراتية في الأسواق العالمية وخاصة في السنة الماضية التي تنامى فيها الطلب على منتجات الألمنيوم من اليابان وغيرها من الدول، وخاصة الطلب على الألمنيوم الأخضر، رغم وجود تحديات في الاستجابة لمستوى الطلب المرتفع.
وكشف خليفة المهيري، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمنظومة تعزيز الصناعية «تعزيز» عن المؤسسة التي تتألف من ثلاثة قطاعات، إذ تتعامل «تعزيز» للكيماويات الصناعية مع إنتاج المواد الكيميائية على نطاق عالمي، بينما تستوعب «تعزيز للصناعات الخفيفة» الصناعات التحويلية التي ستحول مخرجات المنطقة الكيميائية إلى منتجات استهلاكية.
أما الثالثة، وهي «تعزيز للخدمات الصناعية»، فتضم منظومة للشركات لتقديم جميع الخدمات الضرورية التي تتطلبها مناطق «تعزيز» الصناعية ومجمع الرويس الصناعي على نطاق أوسع.
وتحدث أحمد النقبي، الرئيس التنفيذي لمصرف الإمارات للتنمية عن أهمية توفير حلول تمويلية لفتح آفاق جديدة للمشاريع الوطنية المتطلعة نحو تعزيز حضورها المحلي والإقليمي والعالمي، مؤكداً وجود خريطة طريق واضحة تحدد القطاعات التي يساعد دعمها على ازدهار الاقتصاد وتسريع التنمية وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من أن تكون جزءاً من بيئة الأعمال المتميزة في الإمارات.
تطوير القطاع
وقال سعود أبو الشوارب، المدير العام لمدينة دبي الصناعية إن مدينة دبي الصناعية كونها واحداً من أكبر المراكز الصناعية في المنطقة، تؤدي دوراً محورياً في تحقيق استراتيجية «مشروع 300 مليار» نظراً لكون المدينة مقراً لأعمال أكثر من 750 شريكاً تجارياً، بما في ذلك كبرى الشركات العالمية والإقليمية والشركات على اختلاف أحجامها، منوهاً بالطلب العالمي على المنتجات التي يصنعها شركاء الأعمال في مدينة دبي الصناعية وتصديرها لأكثر من 65 دولة.
