أشارت أبحاث حديثة إلى عودة قطاع الفنادق في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمستويات تحاكي ما قبل الجائحة في 2022 المقبل بفعل تأثير الهالة لكبرى الأحداث الإقليمية سيما إكسبو 2020 دبي، ويعتبر التنبؤ الأحدث في الصناعة بحسب شركة «كولييرز إنترناشونال» الكندية المتخصصة بتكليف من «ريد إكزهيبيشنز» المنظمة للمعارض والمؤتمرات بما فيها معرض سوق السفر العربي الفعالية رائدة في مجال السفر والسياحة العالمية المنتظرة في 2022.

ويشير تقرير الشركة، أنه في ظل قواعد ارتفاع الأسعار من عام لآخر على امتداد أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لأخبار تسر المشاركين والحضور في قمة «إي تي إم» لقطاع الفنادق المقامة في مركز دبي التجاري العالمي في مايو المقبل. ويتوقع الباحثون أن الفعاليات الكبرى كمعرض إكسبو 2020 دبي لا تسهم في إحداث تدفق أساسي في الطلب للجهة المضيفة فقط، بل تعود بتأثير الهالة على الأسواق المحيطة.

ومن المنتظر أن تحقق أسواق إقليمية متعددة معدلات إشغال فنادق تصل إلى ما يزيد على 70 بالمئة في 2022 تضم دبي ورأس الخيمة والقاهرة والإسكندرية والدوحة. وفي حين عزز طلب الشركات بما في ذلك الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والفعاليات قطاع الفنادق في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال فترة التعافي التي تلت الجائحة، لحظ تقرير «كولييرز» أن الأنشطة المحلية والترفيهية من المرجح أن تلعب دوراً مطرد الأهمية في العام المقبل وسط تغيرات مستمرة في الممارسات العملانية لقطاع السفر لغرض الأعمال العالمي.

ويتوقع أن يتلقى أداء الفنادق في الإمارات العربية المتحدة دفعة إضافية ناتجة عن الأحداث الكبرى، ويرجح أن يكون لإكسبو 2020 تأثير إيجابي على كافة الأسواق في الإمارات. وتشير التنبؤات إلى أن قطاع الفنادق تحديداً سيشهد ارتفاعاً سنوياً بنسبة 12 بالمئة في 2022. وقالت دانييل كورتيس مديرة معرض سوق السفر العربي في الشرق الأوسط معلقة:

«إن التوقعات التي طرحتها (كولييرز) ليست مشجعة للحد الأقصى وحسب، بل تتماشى وتنبؤات خبراء الصناعات الأخرى. وإننا نرى بأن القطاع سيواصل اكتساب الزخم ليجد نفسه في موقع أقوى تزامناً مع اقتراب موعد الحدث. ولذا نحن متلهفون للترحيب بالوفود والحضور لإجراء نقاشات مثمرة وحوارات شيقة خلال القمة».