قد يتبادر لذهن وخاطر الزائر لجناح مجلس التعاون لدول الخليج العربية في معرض «إكسبو 2020 دبي»، بأنه ليس أكثر من مكان لمؤسسة سياسية مستقلة، لا علاقة لها بالأبحاث والعلوم، ولكن الواقع يبدو مختلفاً بعض الشيء، جناح التعاون في الحدث العالمي الكبير، يحوي معلماً دائري الشكل، متوسط الحجم، يغلب عليه اللون الأخضر الزاهي يعرف بـ «المنصة الرملية»، أريد لها أن تكون رمزاً آخر للترابط الخليجي الراسخ.

وفي ركن مهم من جناح التعاون في المعرض، تظهر «المنصة الرملية»، شكل دائري، تنتشر في وسطه 6 دوائر، تتوسطها دائرة أكبر مكتوب في داخلها «رؤية موحدة ومستقبل واحد»، تنزل عليها بين الفينة والأخرى، كرة صغيرة الحجم، مربوطة بسلك طويل يمتد إلى سقف الجناح، ملامساً أشعة الشمس نهاراً، وأضواء الحدث العالمي ليلاً، مرتبطاً بـ 6 أشرعة يرمز كل واحد منها إلى دولة من دول المجلس.

آلية مبرمجة

العُمانية هدى الغافري، الموظفة في الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، حدثتنا عن «المنصة الرملية» في جناح التعاون بقولها: المنصة تحوي 6 دوائر، تعبر كل واحدة منها، عن اسم دولة من دول مجلس التعاون، يحرك الدوائر، مغناطيس، يتحرك وفق آلية مبرمجة تتيح كتابة أسماء الدول الست كل سبع دقائق مرة واحدة. وقالت هدى الغافري: الفكرة جاءت من المجلس عموماً، «والمنصة الرملية» بصورة عامة، تعبر عن قوة الترابط والتلاحم بين أبناء دول مجلس التعاون.

دلالة الرمل

ولفتت هدى الغافري إلى أن محتويات «المنصة الرملية»، تعكس جانباً من ماضي منطقة دول مجلس التعاون، خصوصاً ما يتعلق برمزية الأشرعة الـ 6 التي تدل على مدى عمق ارتباط أهل دول التعاون بالصيد منذ القدم.