اختتم «أسبوع التسامح والشمول»، أحد المواضيع الرئيسة التي يناقشها إكسبو 2020 دبي، فعاليته، أول من أمس، وأبرزت مخرجات الفعاليات والندوات التي عقدت على مدار الأسبوع، أهمية توفير سبل لتعزيز الفهم المشترك بين الناس والمجتمعات بصورة أكبر، في ظل بلوغ تعداد سكان الكوكب قرابة 7.8 مليارات إنسان.
وطرق توحيد وجهات النظر، وتوفير بيئة لمحادثات ينتج عنها احترام التعددية الثقافية، وتعزيز مفهوم التعايش المشترك، والتفاهم بين الأديان، كما تطرقت الندوات للحلول التي يمكن من خلالها ردم هوة التفاوت في الدخل بين سكان العالم، والوصول إلى الفرص التي تحقق بناء نظام اقتصادي أكثر عدلاً، وتركيزاً على الإنسان.
فكر
واستضافت فعاليات الأسبوع، كبار صانعي السياسيات، وقادة الأعمال والفكر من مختلف دول العالم، تم التطرق فيها إلى عدد من المواضيع، منها كيفية تعزيز التعايش في المساحات الاجتماعية والبيئات المادية، وأساليب سرد القصص، بهدف إثراء التعدد الثقافي، وتعزيز التعايش السلمي.
وتزامن أسبوع التسامح والشمول، مع المهرجان الوطني للتسامح والتعايش، الذي انطلق هذا العام، بقيم التسامح الإماراتية إلى العالمية، وتم فيه مشاركة العالم أهم التجارب المتميزة في تعزيز قيم وثقافة التسامح وقبول الآخر، واحترام الاختلاف، وتعزيز التعاون، ومواجهة التعصب، سواء كان لدين أو جنس أو لون أو ثقافة، من أجل مجتمع عالمي أكثر سعادة.
مشاركة
وأطلق الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، خلال فعاليات أسبوع التسامح والشمول، مبادرة «التحالف العالمي للتسامح»، بمشاركة أكثر من 40 قامة عالمية، من مختلف دول العالم، إضافة إلى ممثلي الدول المشاركة بإكسبو 2020 دبي، وهو تحالف يدعو إلى تكثيف الجهود الدولية، من أجل تعزيز ثقافة التسامح لدى كافة الأمم والشعوب، ويتبع هذه المبادرة، التي تعد هدية الإمارات للعالم، في اليوم العالمي للتسامح، القمة العالمية المشتركة للأديان، من أجل حوار يعمه التراحم والتعاطف والمرونة، التي تعزز القيم الإنسانية لدى الجميع، باعتبار أن هذه القيم، هي حجر الزاوية لكافة الأديان.
