يدعو الجناح الأيرلندي زواره، لاستكشاف الإرث الممتد والعميق من البراعة، والخيال، والابتكار. ويتجلى هذا بمعروضات تعكس فنون الماضي، وأخرى تعكس الفنون المعاصرة، من خلال معرض «وي آر ذا مايكرز»، والذي يضم أعمالاً متنوعة، نفذها الفنانون بالاعتماد على رؤيتهم وتجربتهم.

وحي الطبيعة

وعَبر مجموعة منحوتات بعنوان «إناء صغير داكن وإناء كبير داكن»، يعكس ماكس بروسي، التموجات البحرية المنحوتة، وأشكال التجويفات والحركات الانسيابية.

وتجسد ساشا سايكس في عملها «طاولة بابوس»، مسيرة الحياة والموت والتجدّد، لا سيما في ما يتعلق بالنباتات، ودورة حياة البذور. وباستخدام «الراتينغ»، تحاكي الفنانة حياة النباتات القطنية، بينما يتمحور عمل هيلين أوشي – بلاش، حول موازنة العلاقات المستدامة، واستخدام المخلفات البلاستيكية المعاد تدويرها، لتسليط الضوء على قضايا ذات صلة بالبيئة الطبيعية.

في حين ذهب جو هوغان، من خلال عمله «قرنة على حجر ضيق»، إلى صنع السلال، نظراً لتراجع هذا التقليد العريق في نمط الحياة الريفية الأيرلندية. وقد أمضى سنوات متعدّدة في البحث وصنع السلال الأيرلندية الأصيلة، مثل «كليباه» و«باردوغ» و«بوتا غليوماتش»، التي تعني «وعاء الكركند».

تقنيات متنوعة

في عمله «كرسي إنيغنوم 2 لوكس»، يعكس عمل جوزيف والش، شغفه بالتعبير عن مكنوناته، باستخدام المواد الملموسة والأشكال المادية، فقد صاغ عملية إبداعية مستوحاة من بهاء الطبيعة الحرة والراقية والمتغيرة على الدوام. ويهدف نهجه، إلى تسليط الضوء على مرونة القطعة في لحظةٍ من الإلهام.

كذلك، يعتمد والش عملية صنع مبتكرة، تقوم على التقنيات التقليدية، وغيرها من الأشكال الحرفية. في حين اعتمد سكوت بينيفيلدز في عمله «حقول أنتريم»، على التطبيقات المعاصرة لتقنيات تشكيل الزجاج، التي انطلقت من البندقية خلال القرن 16.

ويستخدم في أعماله عادة عناصر وأنماط تدخل في مرحلة صهر الزجاج في بداية عملية النفخ، ليتم تشكيل الزجاج ومدّه ولفّه، حتى يأخذ الإناء شكله النهائي.

وفي مجموعة «أواني فورتكس»، استوحت غرين واتس أعمالها من أشكال مختلفة، موجودة وملحوظة في العالم الطبيعي. باستخدام الطين الحجري الأملس، أو خزف مينغ، لتعكس الهندسة الشكلية، وحبها للألوان. بطريقة تمليس أسطح أعمالها الخزفية، باستخدام تقنيات الخراطة الدقيقة والصنفرة.