نظم قطاع أمن المجتمع بشرطة أبوظبي مجلس «الإمارات رمز التسامح والتعايش» ورشاً ومحاضرات وبرامج مختلفة، بمناسبة اليوم الدولي للتسامح تعزيزاً لروح التسامح وترسيخاً لثقافة الاحترام والتآخي بين أفراد المجتمع، وإرساء المحبة ونشر السعادة.وعُقد المجلس في المسرح الرئيسي لجناح فزعة في إكسبو2020 دبي، مؤكداً أهمية دور مجتمع الإمارات في تعزيز ثقافة التسامح مع مختلف الجاليات المقيمة بالدولة، من خلال التعايش المجتمعي والمشترك.
وشارك بالمجلس ياسر القرقاوي مدير إدارة البرامج والشراكات بوزارة التسامح والتعايش، وعائشة سلطان كاتبة صحفية، والدكتور شافع النيادي مدرب تنمية بشرية وعلاقات أسرية، والرائد محمد الشحي من إدارة مراكز الدعم الاجتماعي، بحضور عدد من الشخصيات المجتمعية ومختلف القطاعات الشرطية. واستعرض المشاركون نهج مؤسس الدولة المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في التسامح والتعايش المجتمعي الإماراتي الأصيل وترسيخه حتى أصبحت الإمارات معلماً عالمياً لأكثر البلدان تسامحاً وأمناً وأماناً.
وتطرق المجلس إلى دور الإمارات وقيادتها الحكيمة في إرساء واحتضان قيم التسامح والسلم والتعددية الثقافية، حيث كفلت للجميع حقوقاً وواجبات دون محاباة أو انحياز، انعكاساً لقيم أصيلة متوارثة من الأجداد للأبناء.
واستعرضت ورشة في قطاع أمن المجتمع جهود شرطة أبوظبي في دعم المبادرات التي تعزز قيم التسامح والتعايش والسلام باعتبارها الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار والنهج الحضاري الإنساني.
وركزت على التعايش السلمي والتسامح وقبول الآخر والالتزام بمحاسن الأخلاق والتقوى واتباع نهج النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، في العفو والتعامل بالمحبة والمودة وإعلاء قيمة التسامح.
