يعد جناح سيشيل منصة توعية لحماية الطبيعة، والترويج لفكرة صون البيئة من الملوثات الناجمة عن الأنشطة البشرية والتطور الحضاري الذي رافقة العديد من المخاطر والتحديات البيئية، وينصب تركيز الجناح خصوصاً على البيئة البحرية نظراً لارتباط سيشيل بالبحر كونها تتألف من 115 جزيرة تقع في قلب المحيط الهندي وأكثر من 50% منها تعتبر من المحميات الطبيعية.
تنمية
ويعرض الجناح في إطار الحفاظ على البيئة لوحة فنية بعنوان «منبوذ من المحيط»، وهي عبارة عن لوحة خلابة لتكريم التراث المشترك لكل من الإمارات العربية المتحدة وسيشيل اللتين يجمعهما حبهما للبحر، وهو الذي عزّز تصميمهما على حماية بيئتهما المائية، وتستوحي اللوحة فكرتها من عرض بيتشاكوتشا حول دمج أهداف التنمية المستدامة العالمية في مناهج الفن والتصميم، وطورت روضة الكتبي خريجة الفنون البصرية بجامعة زايد هذا المفهوم المستدام الباعث على التفكير من خلال استخدام الزجاجات البلاستيكية لتشكيل الأسماك.
منحوتات
تجمع هذه المنحوتات السمكية مع منحوتات صممت من قبل الفنانة المحلية المعروفة ميشيل غريفيثس، التي تم إعدادها من النفايات البلاستيكية التي جمعت كجزء من مشروع تنظيف المحيطات مما خلق تعبيراً فنياً من قبل كل من الإمارات وسيشل، لإلقاء الضوء على مشكلة التلوث البلاستيكي المتزايدة في المحيطات، وتضمنت اللوحة أسماء المصمم الرئيسي والطلاب المساهمين في تنفيذها. وتأتي هذه اللوحة للتوعية من مخاطر التلوث البلاستيكي الذي بدأ الانتشار على نطاق واسع وبشكل سريع، لأن النفايات البلاستيكية ينتهي بها الأمر في بطون الأسماك والطيور والسلاحف والحيتان، وهو ما يشكل تهديداً كبيراً للحياة البحرية بشكل عام.
