00
إكسبو 2020 دبي اليوم

خبراء التنوع والشمولية في ضيافة «جنرال إلكتريك»

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

استضافت شركة جنرال إلكتريك فعالية مميزة للقيادة الفكرية، بعنوان «رؤى حول الشمولية» (Insights into Inclusion) في «إكسبو 2020 دبي»، وذلك بما يتماشى مع شعار أسبوع التسامح والشمولية. واستقطبت الفعالية أكثر من 40 شخصية من الرؤساء التنفيذيين وخبراء التنوع في شركات عالمية ومحلية، حيث ناقشوا معاً كيفية تعزيز المؤسسات لتنوع بيئة العمل من أجل الجيل القادم.

ومن خلال نقاش تعاوني بكل معنى الكلمة، نجحت الفعالية بتفعيل مشاركة جميع الحضور، الذين انضموا إلى واحدة من خمس مجموعات، عمل كل منها على تناول جانب معين للتنوع والشمولية واستكشاف مبادرات متنوعة؛ وذلك بهدف مساعدة المؤسسات على بناء بيئة أكثر شمولية، لعرض الجلسة: رؤى حول الشمولية.

مشاركة

وخلال كلمتها الافتتاحية حول أسلوب التفكير عالمياً والعمل محلياً؛ قالت الدكتورة داليا المثنى، الرئيس لشركة «جنرال إلكتريك» في دولة الإمارات والرئيس العالمي للشؤون الاستراتيجية والعمليات في الأسواق العالمية: «موضوعات التسامح والتنوع والشمولية أمراً بديهياً بالنسبة لمواطني دولة الإمارات والمقيمين فيها، كما أنها مهمة للغاية بالنسبة لشركة «جنرال إلكتريك». ونحن نؤمن بتعزيز ثقافة الشمولية ونسعى إلى تمكين موظفينا حتى يشعروا بالقبول والاحترام والانتماء. كما نعلم أن احتضان فرق العمل ووجهات النظر المتنوعة يجعلنا مستعدين بشكل أفضل لخدمة عملائنا ومجتمعاتنا، وبالتالي يسهم بدعم طموحنا لبناء عالم فاعل ومؤثر».

جلسة نقاشية

وعقب الكلمة الافتتاحية، انعقدت جلسة نقاشية مدارة مع جون سلاتري، الرئيس التنفيذي لشركة «جنرال إلكتريك للطيران»؛ وتانيا سبنسر، كبير مسؤولي التنوع في شركة «جنرال إلكتريك لطاقة الغاز»؛ حيث شاركا وجهتي نظرهما حول ما يعنيه التنوع بالنسبة لهما ولشركتيهما، كما قدما رؤى مهمة حول مفهوم التنوع، وشرحا سبب اعتبار التنوع والشمولية من المحركات الأساسية للنجاح بالنسبة لهما ولشركتيهما.

كما شارك كبار القادة وخبراء التنوع من عدة شركات مثل «بي دبليو سي»، و«بوينج»، و«كوكا كولا»، و«أكسنتشر»، و«شنايدر إلكتريك»، في جلسة مجموعة العمل لاستكشاف الحلول، التي ستساعد المؤسسات على الاستعداد لبيئة العمل المستقبلية.

الدروس المستخلصة

1. اللغة والتواصل: يمثل الوعي بأهمية اللغة أمراً جوهرياً لنجاح تطبيق مبدأ الشمولية، سواء على مستوى الفرد أو المؤسسة؛ حيث يقترح المشاركون الحاجة إلى توفير التدريب اللازم في هذا الشأن. وتم التأكيد على الحاجة إلى امتلاك الوعي على مختلف الأصعدة، وليس فقط على مستوى القيادة.

2. التمكين والدعم: بغية تعزيز عامل الشمولية، اقترح المشاركون ضرورة إجراء تغييرات في السياسة والإجراءات. علاوة على ذلك يجب أن يتمتع الموظفون بالتنوع والشمولية، وأن يكونوا قدوة يحتذى بها لإيصال صوت الناس والاحتفاء باختلافات بعضهم البعض، ومن الدروس الأخرى المهمة التي تم استخلاصها من الجلسة هي الحاجة إلى استبعاد الفرضيات.

3. إرساء الروابط الثقافية: لبناء بيئة عمل تتسم بالشمولية والتنوع، يتعين على الشركات تأسيس مجموعات موارد الموظفين (ERGs) لجمع الأفراد الذين يتشاطرون السمات أو الاهتمامات ذاتها معاً، بهدف تثقيف كامل المؤسسة حول مواضيع محددة مثل النوع الاجتماعي، والأعراق، والتنوع العصبي والوصول، والعمر، والانتماء الديني، وغيرها. ولمد جسور التواصل بين الثقافات، لا يكفي رفع سوية الوعي بين هذه الثقافات بل بين السلوكيات أيضاً.

4. التحيز اللاواعٍ: يتجلى التحيز في جميع المؤسسات بأشكال مختلفة، وقد ينعكس سلباً على راحة الموظفين وصحتهم النفسية وتطورهم المهني، ومن الضروري أن نصبح أكثر إدراكاً الكيفية مزاولة الأعمال، بدءاً من تطوير الأطر الفعالة لصقل المواهب واستبقائها وانتهاء بتوفير التدريب في مجال التحيز اللاواعٍ.

5. كسر الصور النمطية: تساعد معالجة الصور النمطية فور انضمام الموظف إلى المؤسسة، ورفده بالنماذج التي يمكنه الاحتذاء بها مع فرص التوجيه العكسي الشاملة للجنسين عبر مختلف الوظائف، في إرساء ثقافة أكثر شمولية وتنوعاً. علاوة على ذلك، تجلت بوضوح أهمية اكتساب المؤسسات المزيد من المرونة لدعم أساليب العمل الجديدة.

شمولية

وتماشياً مع مستقبل بيئات العمل، تلتزم «جنرال إلكتريك» بتحقيق الشمولية والتنوع عبر مختلف جوانب عملها، مع التركيز على إعداد ودعم الجيل الجديد من المواهب. وعدا عن قيادتها دفة الحوار بشأن التنوع والشمولية، تؤمن الشركة بضرورة اتخاذ التدابير اللازمة عبر ضمان تحقيق الفوائد التي يطال تأثيرها الموظفين والمجتمع والعالم عموماً، وذلك بهدف استقطاب مواهب المستقبل والحفاظ عليها.

طباعة Email