مصور إماراتي يتفرد بإبداع لقطات ساحرة و«CNN» تبثها للعالم

لمسة ضبابية تزيد عمارة «إكسبو» جمالاً

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يجمع إكسبو 2020 دبي، الطاقات الإبداعية، ويحفزها على مزيد من الإبداع، فتتحول المتعة المعرفية بزيارة الأجنحة، والتعرف إلى الثقافات المتعددة، وتراث وتاريخ الحضارات، مع اختلاطهم بالتقدم التكنولوجي الواقع، والاختراعات المستقبلية، إلى متعة بصرية وحسية كاملة، وهذا فحوى ما أشارت له شبكة «CNN عربية»، في تقريرها المصور من إكسبو، الذي عنونته «لمسة ضبابية ساحرة على عمارة إكسبو»، بعدسات مصور إماراتي مبدع، رأى إكسبو من زاوية مختلفة ومتفردة، أضفت مزيداً من الإبداع على المشهد الرائع لأرض الحدث.

وقال تقرير الشبكة الأمريكية: «زيارة إكسبو 2020 دبي، تُعد فرصة للاستمتاع بمشاهدة مجموعة كبيرة من الروائع المعمارية في مكان واحد، ولعل أبرزها، يتمثّل في أكبر شاشة عرض في العالم بزاوية 360 درجة، وتعرف باسم قبة الوصل».

وأضاف التقرير: «استطاع مصور إماراتي، توثيق لقطات فريدة من نوعها بعدسته، تجمع بين سحرَي عمارة إكسبو 2020 دبي، والغلاف الضبابي الذي أحاط بها».

وأرفق تقرير شبكة الأخبار الأمريكية، تصريحات للمصور الإماراتي أحمد الرئيسي، صاحب الصور الإبداعية، قال فيها: «الضباب يُضفي لمسة فنية جميلة، تبرز جمالية معالم إكسبو 2020 دبي من منظور آخر، فتبدو مباني المعرض العالمي، مختلفة عن تلك التي يراها العالم». والتقطت عدسات الرئيسي، أكثر من 90 جناحاً ذوات طرز معمارية متفردة، وأبرزها قبة الوصل، إضافة إلى جناحي الإمارات والسعودية، مبرزاً بعدسته، مشاهد تجريدية، تجمع بين الغموض الذي تضفيه الظلال مع الضباب، وسحر التفرد في الطرز المعمارية، الأمر الذي أعطى بعداً مختلفاً للصور.

وعن رؤيته للصور ومنظوره، فال الرئيسي: «جمالية تصميم الجناحين الإماراتي والسعودي، جعلاني أفضلهما على الأجنحة الأخرى، رغم جمالية الصور، إلا أنها لا تصف بشكل كامل، جمالية المنظر على أرض الواقع». واعتبر تقرير «CNN»، أن الكلمات لا تعبر عن جمالية المشهد، فأراد أن يوثق الجمالية، بإضافة بعد مختلف كلياً لعمارة إكسبو دبي، وساعده في الأمر، كونه يعمل في إكسبو، فتمتع بميزة الدخول في أي وقت، وأتاح له فرصة الوجود وحيداً في الموقع، وتوثيق قبة الوصل، وجناحَي الإمارات والسعودية في ساعات الصباح المبكرة الأسبوع الماضي، وقبل وجود الزحام من الزوار في أروقة الحدث.

طباعة Email