موزمبيق.. سباق نحو الاستدامة

ت + ت - الحجم الطبيعي

خطط طموحة وفرص استثمارية تعرضها أجنحة الدول المشاركة في إكسبو 2020 دبي، تمهد لمرحلة جديدة من التطور والازدهار، كما هو الحال مع دولة موزمبيق التي يعرض جناحها فرصاً استثمارية ضخمة أساسها الاستدامة والحفاظ على البيئة.

حضور كبير

تؤمن موزمبيق بأن وجود فرص استثمارية جذابة في قطاعات الزراعة وصيد الأسماك والتعدين والسياحة يطلق العنان لمكانة موزمبيق الاقتصادية بشكل غير محدود، وهو ما تروج له من خلال مشاركتها وحضورها الكبير في إكسبو دبي، وبفضل الطموح الذي تبنته شهدت البلاد انطلاق مشاريع جديدة مثل منشأة موزال لصهر الألمنيوم، وسد هورا باسا الاصطناعي اللذين وجدا اهتماماً كبيراً من قبل المستثمرين الأجانب، فضلاً عن نظام السكك الحديدية المتطورة في البلاد وصناعة السياحة المزدهرة، فكل ذلك جعل هذه الأمة لديها القدرة على الازدهار أكثر مما يمكن أن يتخيله العالم وخصوصاً في المشاريع المستدامة، ويعد الموزمبيقيون سباقين في هذا المضمار، إذ يعكفون على اكتشاف حلول مستدامة قابلة للتطبيق خاصة بالتحديات الزراعية الحالية في البلاد متسلحين في ذلك بعزيمتهم التي تعد السبيل إلى الاستقلال الزراعي.

ما يميز موزمبيق أن جميع الطرق المؤدية إلى التنوع الاجتماعي والاقتصادي يقودها بالتأكيد إلى توفير الطاقة بحلول عام 2030، وسوف تسهم الاستراتيجية الوطنية للكهرباء في إمكان الوصول إلى أجزاء مختلفة من البلاد، بما في ذلك المناطق شبه الحضرية والريفية، ولا شك في أن توسيع الشبكة الوطنية، بالإضافة إلى تركيب شبكات صغيرة تعتمد على توليد الطاقة الشمسية، واستراتيجيتها نحو الاستدامة وضعت عليها التزامات عديدة، ومنها تخليص صناعتها الزراعية من جميع المواد الكيميائية المعدلة وراثياً، وتطوير بنية تحتية حديثة من شأنها نقل شعبها إلى مستقبل مزدهر.

وفي الجانب السياحي تعرض موزمبيق العديد من المشاهد والصور لطبيعتها الساحرة، إذ يأخذ الجناح زواره في جولة في البحار العميقة التي تعد موطناً لحياة الكثير من الكائنات.

طباعة Email