00
إكسبو 2020 دبي اليوم

«لوي كراثونغ» وداعاً للتحديات مرحباً بالأمنيات

ت + ت - الحجم الطبيعي

لطالما وجد الشعب التايلاندي أسباباً كثيرة للاحتفال والرقص والشعور بالسعادة من خلال أعياده الكثيرة طوال العام، ويأتي مهرجان لوي كراثونغ واحداً من أهم هذه المناسبات التي يتطلع من خلالها الناس هناك لتوديع أحزانهم وتحدياتهم طوال العام الماضي، وبدء أمنيات جديدة لعام مقبل، حيث يضيئون شموعاً كثيرة ويضعونها في قوارب مزينة بورود تنطلق في أعداد كبيرة على صفحات مياه الأنهار هناك، فيما يأتي ذلك تعبيراً عن شكرهم لآلهة الماء على منحهم المياه مصدر حياتهم، فضلاً عن أنها دعوة لعدم الإفراط فيها أو تلويثها.

رقص وموسيقى

وعلى مدار 6 أيام، بدأت أمس وتنتهي في 19 نوفمبر الجاري، يحتفل الجناح التايلاندي بهذه المناسبة من خلال العديد من الفعاليات، حيث ضيوفهم مدعوون من جميع أنحاء العالم لتجربة فعاليات مهرجان «السلة العائم السحري» الذي سيشمل عروض لوي كراثونغ، وحفلات الرقص الحي والعروض الموسيقية، والتعرف على صناعة كراتونغ الرقمية، فضلاً عن العديد من المسابقات التي تجتذب الزوار ويتم تنظيمها خلال هذه الفترة.

ويوفر عرض لوي كراثونغ داخل الجناح فرصة مثالية لاكتشاف المزيد عن هذه العادة الساحرة، حيث سيتم تعريف الزوار بكيفية تصنيع هذه السلال التي تحمل الزهور يدويًا بعناية ومهارة، فيما يمكن للضيوف كذلك تجربة إنشاء نسختهم الرقمية الخاصة من خلال محطة «E-Krathong» فائقة الجاذبية والحصول على كراثونغ رائع من قشرة جوز الهند والذي يمكن للزوار الاحتفاظ به كتذكار لهم من الجناح التايلاندي.

عروض شيقة

وتشتهر تايلاند بعروضها الفنية الرائعة، حيث سيتم تقديم خلال الأيام المقبلة عروض رقص رائعة مثل عرض «كراتونج ساي» النابض بالحياة والمتحرك، فيما في الوقت نفسه سيحب عشاق الموسيقى مشاهدة أفضل المواهب الموسيقية في الجناح وهم يتحدون مع أفضل لاعبي جناح فيتنام، حيث يصعدون إلى خشبة المسرح لحضور عرض خاص لبرنامج التبادل الثقافي في 13 نوفمبر، من جهته يشجع عرض The Thai Costume Photo Booth الزوار على الاستمتاع بملابس الأزياء التايلاندية التقليدية، في حين ستسلط مسابقة Miss Noppamas 2020 في 19 نوفمبر الضوء على النساء الماهرات والمبدعات.

ضيافة تايلاندية

ويتعرف ضيوف الجناح التايلاندي خلال أيام مهرجان لوي كراثونج على جاذبية الضيافة التايلاندية، حيث سيتم إبهار الجمهور ومن الوهلة الأولى باستقبالهم عبر زهرة تايلاندية تسمى «دوك راك» (زهرة التاج)، التي تمثل التحيات الحارة من الشعب التايلاندي وتعكس التطور المستمر، خاصة أن الزهور لديهم ترمز للحركة اللانهائية من انتشارها الكبير، وتم اتخاذها كمصدر إلهام لتصميم الهندسة المعمارية للجناح. وتحيط أزهار «دوك راك» بالجناح كما لو أنها مثل الستائر الزهرية، فيما تم وضع سقف الجملون، وهو سمة مميزة للعمارة التايلاندية، على مدخل الجناح للتعبير عن التحية التايلاندية.

طباعة Email