أسبوع «التسامح والشمولية».. إطار عمل لاحترام التعددية الثقافية

ت + ت - الحجم الطبيعي

يهدف أسبوع التسامح والشمولية الذي ينطلق اليوم، وهو أحد المواضيع الرئيسية التي يناقشها إكسبو 2020 دبي، إلى تعزيز الفهم المشترك بين الناس والمجتمعات بصورة أكبر في ظل بلوغ تعداد سكان كوكبنا 7.8 مليارات إنسان، وبروز الحاجة لتوحيد وجهات النظر وتوفير بيئة لمحادثات ينتج عنها احترام التعددية الثقافية، وتعزيز مفهوم التعايش المشترك والتفاهم بين الأديان.

ويأتي تركيز إكسبو 2020 دبي على التسامح والشمولية لإيجاد حلول لهوة التفاوت في الدخل بين سكان العالم وإمكانية الوصول إلى الفرص التي تحقق بناء نظام اقتصادي أكثر عدلاً، وتركيزاً على الإنسان، من خلال استضافة كبار صانعي السياسات وقادة الأعمال والفكر من مختلف دول العالم، والتحدث مع جميع مكونات المجتمع، رجالاً ونساءً، على اختلاف معتقداتهم وخلفياتهم الثقافية، وإيجاد فرص لأصحاب الهمم والمجتمعات المهمّشة.

إثراء التعدد الثقافي

تستمر فعاليات الأسبوع حتى 20 نوفمبر الجاري بالتعاون مع وزارة التسامح والتعايش في دولة الإمارات، وسيتم التطرق فيه إلى عدد من المواضيع منها كيفية تعزيز التعايش في المساحات الاجتماعية، والبيئات المادية، وأساليب سرد القصص، بهدف إثراء التعدد الثقافي وتعزيز التعايش السلمي، وسيضم أسبوع التسامح والشمول العديد من الفعاليات والجلسات والبرامج التي ستقام طيلة 7 أيام، وسوف تكون البداية مع جلسة بعنوان «التصميم للجميع»، التي ستتطرق لأهمية بناء أماكن عمل ومجتمعات قائمة على التعايش، تلبي احتياجات الجميع، كما سيناقش إكسبو لايف تنظيم مشروعات اجتماعية من برنامج منح الابتكار، كما سيناقش المجلس العالمي الموضوع من مجموعة من وجهات النظر، بداية من بحث الدور الذي يؤديه الفن في تعزيز رعاية الناس وكوكب الأرض، وصولاً إلى الحاجة إلى التقدم التقني الأخلاقي، إلى جانب تعريف العالم بأهمية المساواة بين الجنسين وتسليط الضوء على تجربة دولة الإمارات المتميزة في هذا المجال.

وستقام على هامش الفعاليات الرئيسية مجموعة من الفعاليات الثقافية التي تشمل الموسيقى والرقص والأفلام بهدف تشجيع الزوار على المشاركة واستكشاف موضوعات التسامح والتعايش والتعاون بالوتيرة التي تناسبهم، مع توفير جولات متاحة عبر تطبيق إكسبو 2020.

طباعة Email