00
إكسبو 2020 دبي اليوم

بحضور أميرها.. موناكو تحتفي بيومها الوطني في إكسبو 2020 دبي

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

احتفى إكسبو 2020 باليوم الوطني لإمارة موناكو، وذلك بحضور كل من الأمير ألبير الثاني أمير موناكو، والأميرة ستيفاني أميرة موناكو، عبر إقامة المراسم الرسمية لرفع العلم، وإلقاء الكلمات الترحيبية، التي استمتع زوار الحدث الدولي بعدها ببرنامج حافل بالفعاليات الثقافية، فضلاً عن أداء أوركسترا "دي كارابينيريس دو برينس"، التي قدمت أول عرض حي لنشيد وطني في إكسبو 2020 دبي.

وحظي زوار إكسبو 2020 دبي، بمجموعة مختارة من أرقى العروض الفنية التي تتناول العناصر الثقافية لإمارة موناكو، حيث قدمت فرقة "باليه مونت كارلو" عرضاً على مسرح دبي ميلينيوم، في حفل حضره الأمير ألبير الثاني والأميرة ستيفاني ومجموعة من كبار الشخصيات الإماراتية. كما قدم "سيرك دو مونت كارلو" للجمهور على منصة اليوبيل عرضاً ترفيهياً رائعاً يحاكي روعة مهرجانات مونت كارلو الشهيرة.

وكانت معالي ريم الهاشمي، وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، المدير العام لإكسبو 2020 دبي، ونجيب العلي، المدير التنفيذي لمكتب المفوض العام لإكسبو 2020 دبي، في استقبال الأمير ألبير الثاني، والأميرة ستيفاني، عند وصولهما.

وفي كلمته الترحيبية قال نجيب العلي: "تعبر موناكو عن هويتها في جناحها عبر حديقة الفرص، التي تمهد الطريق لإلقاء نظرة على أفضل ما تقدمه موناكو، من الحياة البحرية المتقدمة والبحوث العلمية في علم الأحياء القطبية، إلى رقمنة قطاع التعليم، كما يبرز المشهد الثقافي القوي في موناكو عبر معرض الفنون والثقافة الرائع، حيث يمكن للضيوف الاستمتاع بأفضل ما لدى موناكو من فنون المسرح والباليه والأوبرا".

كما أوضح رؤيته عن تطلع دولة الإمارات إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية مع إمارة موناكو، قائلاً: "باعتبارها الدولة الوحيدة في العالم التي يتجاوز مؤشر التنمية البشرية لديها (1) بينما يقارب معدل البطالة الصفر، فإن موناكو لديها الكثير لتقدمه، كما يقدم نموذج دولة الإمارات للتطور السريع مثالاً على التآزر الكبير القائم بين بلدينا، وهو شيء نتطلع إلى استكشافه بشكل أكبر في إكسبو 2020 وما بعده".

وقال الأمير ألبير: "يوجهنا الشعار الرئيسي لإكسبو 2020 دبي (تواصل العقول وصنع المستقبل) إلى أن نبحث بشكل أعمق آلية استخدام الوسائل التقنية غير العادية المتاحة لنا اليوم، فالتواصل الكبير الذي توفره لنا الاتصالات الحديثة يعني أننا بحاجة إلى التفكير في كيفية تعليم أطفالنا القواعد الأخلاقية، ويتناول جناح موناكو هذا الموضوع، عبر مقعد تفاعلي يوفر واجهة ذات شاشة للتفاعل مع الزوار الآخرين من خلفيات متنوعة، وهو ما يرمز إلى خلق حوار هادئ لتحقيق الانسجام".

وشهدت فعاليات اليوم أيضاً استغلال دولة الإمارات وموناكو لإكسبو 2020 دبي كمنصة لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، كما وقع البلدان اتفاقية الازدواج الضريبي في حفل ضم معالي جان كاستيليني، وزير المالية والاقتصاد في موناكو، ومعالي محمد بن هادي الحسيني، وزير الدولة للشؤون المالية بدولة الإمارات.

وخلال فعالية أقيمت في جناح القيادة، قدم الأمير ألبير الثاني لوحة مائية لغيوميو كولومبو، تمثل سور "موناكو فيل" (عاصمة الإمارة)، ومنظراً للبحر الأبيض المتوسط، في إطار أنيق لكريستيان تيرسين.

يقع جناح موناكو في منطقة الفرص وهو مستوحى من "صخرة موناكو" الأسطورية. ويصطحب الجناح، المتعدد الأضلاع الذي يشبه الأحجار الكريمة، زائريه في رحلة متعددة الحواس عبر مساحات عرض انعكاسية، تتردد فيها مشاهد وأصوات الريفييرا الفرنسية، وتغطي واجهتَه الرئيسية ألواح شمسية مستوحاة من شوارع موناكو الشبيهة بالمتاهة، في تصميم ملتو يقدم المفاجآت في كل ركن من أركانه كالبطاريق التفاعلية، والسيارات التي تعمل على الهواء المضغوط، والعروض بالصرية المتغيرة، كما يضم "حديقة الفرص"، التي تجسّد مناخ موناكو الدافئ المشمس.

طباعة Email