00
إكسبو 2020 دبي اليوم

المعرض الأكثر شباباً في التاريخ .. تجارب ملهمة لشباب فريق إكسبو 2020

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

بهدف تسليط الضوء على تجربة الشباب المبهرة في العمل على تنظيم إكسبو 2020 دبي "الأكثر شباباً في تاريخ المعرض" واستعراض أهم الدروس المستفادة واللحظات المؤثرة والمهام والتحديات خلف كواليس أهم حدث تستضيف دولة الإمارات هذا العام، استضاف جناح الشباب في إكسبو 2020، عدداً من الشباب الذين عملوا ضمن فريق إكسبو ممن أسهموا في تنظيم الحدث العالمي الأكبر في المنطقة على مدار السنوات الماضية.

شهد اللقاء الذي استضافه جناح الشباب حضور معالي شما المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، نائب رئيس مركز الشباب العربي وسعادة سعيد النظري، مدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب، الرئيس التنفيذي للاستراتيجية في مركز الشباب العربي. وتحدث فيه عدد من شباب من الإمارات الذين عملوا على مدار السنوات الماضية ضمن فريق عمل إكسبو 2020 عن تجاربهم ودورهم في تحقيق وعد قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة بتنظيم حدث استثنائي يبهر العالم.
ثقتنا في شبابنا لا حدود لها، هم المستقبل

وقالت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، المدير العام لإكسبو 2020 دبي: "حرصنا منذ اليوم الأول لبدء العمل على إكسبو أن يكون للشباب الإماراتي دور محوري وأساسي في هذا الحدث العالمي انطلاقا من توجيهات قيادتنا الرشيدة بأن يكون الشباب في قلب إكسبو، وأن يكون لهم بصمة ومشاركة فعالة في كافة تفاصيل التخطيط والتنفيذ والإخراج النهائي لهذا الحدث. وثقتنا بشبابنا لا حدود لها، هم المستقبل، وثقتنا بهم نابعة من الثقة التي توليها قيادة دولة الإمارات لهم ولدورهم في بناء الوطن حاضراً ومستقبلاً".

وأشارت الهاشمي، إلى أن العمل مع الشباب ألهمنا وساعدنا على التفكير بتفاصيل كثيرة لم نكن لنفكر بها لولا تواجد عقول الشباب المبدعة والملهمة ضمن فريق عملنا.

وفي مداخلة أثناء الجلسة، قالت معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، نائب رئيس مركز الشباب العربي: "قدمت الجلسة نموذجاً رائداً في تمكين الشباب ومنحهم الثقة ضمن فريق معالي ريم الهاشمي وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، المدير العام لـ"إكسبو 2020 دبي"، بما يترجم رؤية قيادتنا الرشيدة على أهمية إشراك الشباب للعب أدوار قيادية لاستضافة هذا المحفل العالمي الأكبر في المنطقة، ووصفت فريق شباب مكتب اكسبو بالنماذج المبهرة على السعي والمبادرة والتفاني في العمل، والنموذج لفريق العمل المثالي الذي تطمح له مختلف الجهات لإدارة مشاريعها. وأضافت موجهة حديثها للشباب المشاركين:" أنتم اليوم تبنون إرثاً ونموذجاً يجب أن يحتذي به الجميع عندما يعملون على مشاريع تستهدف تمكين الشباب".

وأضافت معاليها أن لقاء هؤلاء الشباب هو فرصة لإلقاء نظرة مقربة عل قصصهم وما عملوا على إنجازه في كواليس هذا الحدث الهام، فلم يكن الحديث حول أنه الأكثر شباباً في تاريخ المعرض العالمي مجرد وصف عام، بل هو أسلوب ونهج عملت قيادة دولة الإمارات على دعمه منذ اليوم الأول، سواء من خلال إشراك الشباب في العمل على تنظيمهم، أو تخصيص جناح يحتفي بتجارب الشباب ويروي قصة الإنسان الإماراتي.
خلفيات مهنية متنوعة وثرية وقصص ملهمة

وشارك سعادة سعيد النظري، مدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب، الرئيس التنفيذي للاستراتيجية في مركز الشباب العربي، بإدارة الجلسة وتحدث عن دور الشباب في تنظيم هذا الحدث وقال "إن الهدف من هذا الجناح هو الاحتفاء بالإنسان، وأن الجميع كان شاهدًا على نجاح إكسبو بكافة تفاصيله،  وتجربة شباب الإمارات في العمل على حدث بضخامة إكسبو 2020 دبي، هي تجربة يجب أن تُنقل وتكون نموذج لإشراك الشباب في العمل على تصميم وتنظيم حدث عالمي بهذا الحجم، فهؤلاء الشباب الذين كان لهم أدوار متفاوتة تجمعوا في مكتب إكسبو قادمين من خلفيات مهنية متنوعة وثرية وقصص ملهمة أضفت طابعًا مميزًا على تنظيم هذا الحدث، وعملوا على أدق التفاصيل، مواصلين الليل بالنهار، واليوم نسعد بأن نعرض للجميع هذه القصص التي نفخر بها.

وأضاف سعادته: "وراء كل محطة هناك قصة، واليوم نستعرض قصص من ذهب، وراءها شباب وشابات من الإمارات نفتخر بهم وبكل ما قدموه لأجل هذا الحدث، وأن الإيمان بالشباب نتج عنه هذا الإنجاز الذي نفتخر به اليوم".
"كنا نعد الأيام منتظرين اليوم الأول للحدث"

وتحدثت روضة الهاشمي، مساعد مدير المالية في إكسبو والتي عملت مع فريق عمل إكسبو لما يزيد عن أربع سنوات عن تجربتها وقالت: "كنت محظوظة بأن يكون عملي في إكسبو هو العمل الأول، وهو بمثابة رد الجميل لهذا الوطن الغالي؛ عملت على إدارة الشؤون المالية الخاصة بعدد من أقسام إكسبو، وأنا ممتنة لكوني كنت قادرة على أن أخدم وطني أثناء عملي في إكسبو".

وعن أبرز لحظة فخر شعرت بها طوال مسيرتها، قالت روضة إن يوم حفل الافتتاح كانت لحظة فخر كبيرة لها ولفريق العمل، بعد أن رأت ردة فعل الحضور من كبار الشخصيات والحضور.

واستذكرت روضة اللحظات الأولى لعملها في مكتب إكسبو عندما كانت وزملاؤها يعدون الأيام المتبقية لبدء الحدث وتشوقهم ليوم انطلاق الحدث مع اقتراب العد التنازلي يومًا بعد يوم.
"حرصنا على إيصال فكرة إكسبو للجميع بنفس الطريقة"

وعن تجربته في إدارة التشريفات والخدمات، أوضح إبراهيم نبيل، مدير التشريفات وخدمات الضيوف الذي عمل ضمن هذا الفريق لأكثر من أربع سنوات: "كنا نعمل على إدارة العمليات اليومية الخاصة بالتشريفات، بدءّ من الأطفال وصولاً لكبار الشخصيات وضيوف الدولة في مركز قيادة عمليات إكسبو
ولعل أبرز هذه التجارب كانت استقبال الأطفال والاهتمام بتقديم تجربة فريدة لهم لكي تصل لهم الصورة الكاملة الخاصة بهذا الحدث العالمي، وقال: "كنا نصف لهم حجم ضخامة بالمشروع باستذكار معلومة أن الأرض التي يقام عليها إكسبو تعادل مساحة أكثر من 600 ملعب كرة قدم".

وعن الصعوبات، تحدث إبراهيم عن لحظة العمل مع لجان التشريفات الخاصة بالوفود وكبار الشخصيات، بأنها كانت أكثر اللحظات تحديًا لما تحمله من لحظات ضغط نفسي كبيرة وتغيرات في اللحظات الأخيرة.
"عملنا على بناء مدينة متكاملة تعادل 600 ملعب كرة قدم"

وأفاد يوسف ال علي، مدير مشروع، التطوير العقاري والتسليم، بعد أن تجاوزت تجربته مع فريق عمل إكسبو الخمس سنوات:"عملنا من البداية على أن يكون إكسبو نموذج يتبنى أفضل الممارسات، كالاستدامة والتنقل، وعملنا على أن نضع معاييرنا الخاصة لتنفيذ هذا الحدث مع الأخذ بعين الاعتبار أدق التفاصيل".

وقال ال علي: "عملنا على بناء مدينة متكاملة تعادل 600 ملعب كرة قدم أو ضعفي مساحة مدينة موناكو، وعملنا على أدق التفاصيل المتعلقة بالبنية التحتية مع كافة الجهات في الحكومة المحلية والاتحادية".
 من متطوعة في ميلان إلى مدير مساعد في مكتب إكسبو

وعن تجربتها مع فريق التسويق، قالت عائشة أحمد، مدير مساعد في قسم التسويق: "يتركز عملنا على الحملات الخاصة بإكسبو، كالحملة الإعلانية الخاصة بافتتاح فعاليات هذا الحدث، وعملنا مع فريق الاستراتيجية على تنفيذ كافة التفاصيل التي تضمن للجميع تجربة".

واستعرضت عائشة أبرز قصة عملت عليها أثناء فترة عملها في إكسبو، وهي العمل على حملة إعلانية ضخمة في "تايمز سكوير – نيويورك"، وقالت إن هذه الحملة كانت تحدي كبير لم تتوقع أن تخضه يومًا في حياتها المهنية.

وتحدثت عائشة عن تجربتها مع إكسبو حيث بدأت متطوعة في مدينة ميلان بإيطاليا، وتمثل دولة الإمارات في التحدث للعالم عن تجربة الإمارات في بناء مدينة متكاملة من أجل إكسبو". وأضافت: "نضع أنفسنا بمكان الزائر ونحرص على أن نزور عدد من الأجنحة بشكل يومي".

وقالت عفراء سلطان السويدي، رئيس مكتب تخطيط العمليات: "بدأت بإكسبو بقسم إدارة العمليات منذ أكثر من خمس سنوات، ومن ثم انتقلت للعمل في مكتب التخطيط.. وفي إكسبو نقول إن التخطيط يستمر لأجل تحقيق الأهداف، ونحن عملنا بمكتب التخطيط على أن نكون العقل الذي يعمل على تخطيط 182 يوم بكافة تفاصيلها من إكسبو للعالم".
وأضافت: "شخصياً، خلق إكسبو لي فرصة كبيرة، كنت محظوظة بالعمل في إكسبو وتلقي تدريبات مهنية على اعلى المستويات".

وتحدثت عفراء عن قصتها المميزة الخاصة، وهي بيوم حفل الافتتاح عندما توجهت لها معالي ريم الهاشمي وعبرت لها عن فخرها بما أنجزه فريق عمل إكسبو.

وقالت عفراء "نضع أنفسنا بمكان الزائر ونحرص بشكل يومي على أن نزور عدد من الأجنحة وأن نعيش تجربة الزائر من عامة الناس".

وفي ختام الجلسة، أجمع الشباب العاملين في مكتب إكسبو على أن هناك تحدي آخر ينتظرهم في رحلتهم بعد الانتهاء من إكسبو 2020 دبي، وقالوا: "إن حياتهم المهنية بعد إكسبو ستكون حافلة بتجارب لن تفارقهم مع مرور الأيام، وأن هناك عشرات الفرص التي قد تكون بانتظارهم في اللحظة التي ينتهوا بها من فترة الراحة الواجبة – على حد قولهم – بعد الانتهاء من هذا الحدث".

 

طباعة Email