يستعرضها جناح الشباب

5 تجارب شبابية ملهمة من موظفي إكسبو

ت + ت - الحجم الطبيعي

استعرض جناح الشباب في إكسبو 2020 دبي تجربة الشباب الإماراتي في تنظيم الحدث العالمي إكسبو،  من خلال عرض 5 تجارب ملهمة للشباب، وذلك بحضور معالي شما بنت سهيل فارس المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، نائب رئيس مركز الشباب العربي، وسعيد النظري مدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب.

وأدار الجلسة الإعلامي فيصل بن حريز، وقال: إن الشباب الإماراتي أصبح قادرا على صناعة الحدث وليس فقط المشاركة فيه، تحقيق ذلك بمستوي ممتاز، لأن سقف تطلعات الشباب الإماراتي بات أعلى من الجيد في مختلف المجالات سواء من وجود بنية تحية أو التصميم أو التسويق أو البروتوكول الذين يستقبلون فيه كبار الشخصيات أو من جانب الضيافة أو التسويق أو الاعلام.

وأوضح أن  شباب الإمارات أثبت جدارة في الإدارة المالية وإدارة الجهود، لافتاً إلى أن يكون التحاق الشباب فى إكسبو هو الوظيفة الأولى، يؤكد اليوم النجاح والابهار المهني الذي حققوه وفاق التوقعات.

وشارك الشباب خلال الجلسة قصصهم الملهمة التى تؤكد أن إكسبو حدث تم تنظيمة بأياد إماراتية، ويثبت أن الشباب الإماراتي  قادر على بناء المجتمع، ويعكس مدى مساهمة الشباب الإماراتي في تحقيق ريادة الدولة في المحافل الدولية،  كما يؤكد قدرتهم على ممارسة التفكير الإبداعي وإيجاد حلول مناسبة لأهم القضايا التي تواجههم، والعمل على بناء أسس مستقبلية، والتحاور والتشاور مع ذوي الخبرة والاختصاص للاستفاده من خبراتهم.

وعمل الشباب في مكتب اكسبو 2020 دبي، بشكل تفاعلي مع المسؤولين وصناع القرار، ومنهم من كانت تجربته الاولى في  التوظيف، واستطاعوا أن يترجموا توجيهات القيادة الرشيدة و يثبتوا أن الشباب الإماراتي قادر على تحمل المسؤولية وخوض المنافسات العالمية.

ومن جهته قال سعيد النظري مدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب، إن الشباب الإماراتي أصبح جزءا كبيرا من النجاح العظيم الذي يشاهده العالم من نجاح إكسبو2020 دبي اليوم.
وأوضح أن شباب الإمارات ترجم الفرصة الذهبية التى منحتها  القيادة الرشيدة لهم ليكونوا جزءا من حدث عالمي يعكس صورة الإنسان الإماراتي وإنجازاته كأحد أهم وأغلى موارد الدولة، بفكره وقيمه ومعتقداته وشخصيته المستمدة من فكر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - من خلال نافذة إكسبو العالمية. 

وتابع ان لقاء الشباب المشارك في تنظيم معرض اكسبو  اليوم في جناح الشباب يترجم مدى قدرتهم على توظيف طاقاتهم وإبداعاتهم ليظهروا للعالم الثقافه الإماراتية والمفهوم الحضاري لتلك الدولة.

وتحدث الشباب يوسف آل علي مدير مشروع في قسم العقاري والتسليم في إكسبو، على المكانة الخاصة لاكسبو 2020 دبي في قلبه لأنها الوظيفة الأولى له بعد تخرجه من الجامعة، لأنه حدث عالمي يضم 192 دولة وكنت أطمح وقت الاعلان عن استضافته أن أكون جزءاً من الحدث.
وكان التحاقه بالعمل في المشروع الضخم الذي يعادل  مساحة 600 ملعب كره قدم و ضعفي مساحة إمارة موناكو، تجربة فريدة من نوعها في كل مجالاتها من فرص وتنقل واستدامة.
وتابع أن البنية التحية المستدامة في إكسبو حصلت على ثماني شهادات من معهد سيكول و يعد المشروع الأول الذي حصل على هذه الشهادات التى تمنح للمشاريع المطبقة لأعلى معايير للاستدامة .

ومن جهتها تحدثت روضة الهاشمي عن تجربتها في الالتحاق بالعمل في إكسبو منذ خمس سنوات، قائلة إن هذا الحدث أضاف لها مسيرة قادرة على دعمها و تمكنها المستقبلي في سوق العمل، مشيرة إلى أنها كانت مسؤولة عن إدارة ميزانية بعض الأقسام في اكسبو، ما كان يمنحها إحساساً بالمسؤولية الكبيرة، وخاصة أن ‎المالية تعتبر إدارة داعمة للأقسام الموجودة في الحدث.

 وتابعت أن جزءاً من عملها كان الاجتماع مع رؤساء الأقسام للوقوف على احتياجاتهم ومتطلباتهم لتنفيذ المشاريع، وبعد مراجعة الخطط يتم تحديد الميزانية بطريقة تسمح لهم بإنجاز مخططاتهم بتكاليف فعالة ومناسبة.
وتحدثت عن لحظات مميزة لها خلال يوم افتتاح إكسبو 2020 دبي التى كانت تحمل الفخر والسعادة، وكانت الفرصة الانسب لتمثل دولتها في ضيافة المدعوين من كافة أنحاء العالم.

ومن جانبها قال عائشة احمد مساعد مدير في قسم التسويق و الحملات، إنها تعمل منذ عامين ونصف في إكسبو، وكانت خبرتها السابقة في إدارة وتنظيم الفعاليات والمهرجانات وهي في إكسبو مسؤولة عن إعداد وتنظيم وتنفيذ الحملات الترويجية لاكسبو مثل حفل الافتتاح و حفلة اليوبيل الذهبي. 
وأضافت أن كل حملة ترويجية لها أهدافها الخاصة من حيث نوع الحملة أو الزوار المستهدفين أو الترويج عن فعالية معينة، كما عملت على إعداد وتنفيذ دعاية حفل الافتتاح الرسمي الذي تم عرضة في تايم سكوير نيو يورك وهذا يعتبر من أكبر الدعايات التى عملت عليها،  لأنها كانت حملة عالمية في موقع يعتبر الأغلى و الأشهر في مجالي (التسويق و الدعايات).

وتابعت قائلة " بما أن خلفيتي في مجال الفعاليات والتسويق فإكسبو يعتبر من الفعاليات الضخمة عالمياً، وتعلمت فيه كيفية إدارة الفعاليات على المستوي العالمي. 

وقالت إنها اكتسبت خبرة عالمية في هذه المجالات بالإضافة إلى عملها مع شركات عالمية متخصصة في تسويق الفعاليات الضخمة.

واعتبرت عفراء سلطان السويدي الموظفة في قسم تخطيط العمليات اكسبو 2020 دبي ، أن مشاركتها في هذا الحدث العالمي التى شارفت على خمس سنوات، تعد بمثابه سيرة ذاتية مكللة بالنجاح و الابداع تعزز من تواجدها على الساحات الدولية التى تشارك فيها دولتها . 
وأثنت على الفرصة التى منحت لها للمشاركة في الحدث، حيث قدمت الإمارات نموذجاً ملهماً في نقل المعرفة والخبرات إلى الأجيال الصاعدة من شباب وشابات الوطن في ظل الحوارات الوطنية الدائمة بين المسؤولين والشباب بما يعزز المعرفة لديهم ويسهم في إنشاء جيل مسلح بالثقافة والمعرفة، حيث يعتبر الشباب بمثابة ركيزة أساسية في مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها الدولة.

أما إبراهيم نبيل موظف في إدارة المراسم بإكسبو 2020 دبي، وصف تجربته بالتنوع حيث خاض تجربة التعرف على جميع مراسم الضيافة في الدولة و خاصة المراسم الدبلوماسية، بالإضافة الى التعامل مع الزوار من مختلف دول العالم و التعرف على ثقافات و عادات مختلفة.

طباعة Email