أجنحة إكسبو.. ساحات تعليمية مفتوحة لطلبة المدارس

ت + ت - الحجم الطبيعي

في الساعات الأولى يومياً منذ انطلاقة الحدث العالمي «إكسبو 2020 دبي» وفي مشهد مماثل للحرم المدرسي، تجد أجنحة الدول المشاركة في المعرض تتحول إلى ساحات تعليمية مفتوحة.

ويشارك فيها طلبة المدارس الحكومية والخاصة من مختلف إمارات الدولة، ليكونوا جزءاً رئيسياً من جهود دولة الإمارات الرامية لصناعة مستقبل مشرق للأجيال القادمة، وللاطلاع على أفضل الممارسات والقيم التي تبثها الدول المشاركة من خلال عرض آخر ما توصلت إليه في القطاع التكنولوجي أو في مجالات من شأنها تعزز الاستدامة في الموارد الحياتية.

وتأتي مشاركات طلبة المدارس للاطلاع على ثقافات الدول المشاركة.

وتأتي هذه الزيارات بتوجيهات مباشرة من وزارة التربية والتعليم ومؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي وهيئات التعليم الخاص في الدولة، بهدف رفع جاهزية الطلبة لاستحقاقات المستقبل وما يتضمنه من تحديات.

ويقدم إكسبو صورة جامعة لأبرز مرتكزات وتوجهات المجتمعات البشرية العالمية خلال الفترات المقبلة، وما تقدمه الدول من تجارب ومعارف تعزز من المسيرة الأكاديمية للطلبة، ويعتبر إكسبو 2020 دبي نافذة من خلالها يطلع الطلبة على العالم.

ويشكل إكسبو فرصة سانحة للتعريف بالهوية والمنجز الإماراتي، ويسلط الضوء على دور الإمارات الحضاري في المنطقة والعالم، ورسالتها الإنسانية ومكانتها الثقافية والعلمية، ومساعيها الحثيثة في رفد الوطن بمنظومة تعليمية تنافسية تنهض في الأجيال وتشكل معولاً لبناء الوطن، إذ رسمت معارض إكسبو عبر تاريخها ملامح مستقبل العالم، عبر ما تم كشفه فيها من ابتكارات وتقنيات، كما أسهمت في تحقيق تواصل بناء بين مختلف الثقافات والمجتمعات، فهي جسر يربط العالم ببعضه البعض.

وزارت أمس مدرسة أذن للتعليم الأساسي في رأس الخيمة ومدرسة آل مكتوم للتعليم الأساسي بدبي ومدرسة محمد بن راشد حلقة أولى في دبي، ومدرسة التفوق من مدينة العين مدرسة، ومدرسة مصفوط ومدرسة جيمس ولنغتون العديد من الأجنحة منها هولندا وألمانيا وإسبانيا وكوريا، والجناح السعودي الذي اطلعوا على ما يقدمه من برامج وأنشطه متنوعة تنقل الصورة الزاهية للمملكة العربية السعودية.

طباعة Email