إكسبو 2020 دبي يستضيف مسابقة "أنا أستطيع" لطلبة المدارس

ت + ت - الحجم الطبيعي

شهد جناح الاستدامة "تيرا" في إكسبو 2020 دبي، أمس، انطلاق مسابقة "أنا أستطيع"، إحدى المسابقات العالمية التي تمكّن الأطفال من إطلاق العنان لقوتهم الذهنية، بقيادة "جيمس مودرن أكاديمي"، وتتواصل المسابقة على مدار يومين، بمشاركة نحو 228 طالباً من 25 مدرسة في الإمارات.

وخلال حفل إطلاق المسابقة، قام عدد من أطفال المدارس بأداء استعراضات حية على أنغام وكلمات الأغنية الرسمية لإكسبو 2020 دبي، وذلك قبل أن ينقسم الطلاب إلى مجموعات لعرض مشاريعهم المبتكرة، التي تركز على حلول لمشكلات عصرية ومستقبلية، في محاولة لإيجاد منافذ تمويلية لمشاريعهم من خلال عرضها أمام الحضور المتنوع.

وشارك في الحدث عدد من الجهات المعنية والمختصين، ومنهم: نرجش خماماتا، مديرة "جيمس مودرن أكاديمي"، وسوريش كومار، رئيس المجلس التجاري والمهني الهندي في دبي، وآشا ميهرا، نائب الرئيس رئيس قسم بطاقات ائتمان الشراكات في بنك أبوظبي الأول.

وقالت آشا ميهرا: "يسعدنا الحضور اليوم في مسابقة (أنا أستطيع) لأننا نؤمن بشدة أن مستقبلنا يكمن في أيدي الأطفال، ونسعد بتقديم المساعدات المالية لدعم هؤلاء المبدعين الصغار، ونقدر أن الآباء بحاجة إلى مساعدة مالية لضمان ذهاب أطفالهم إلى أفضل المدارس".

وأضافت: "نعتقد أن المساعدات المالية مهمة جداً للأطفال الصغار، لأن الثقافة المالية هي ما يساعد العقول الصغيرة على اكتساب المعرفة المالية التي يحتاجونها عندما يتعلق الأمر بفهم كيف يمكنك توفير المال، كيف تبتعد عن الديون؟ كيف تصبح مسؤولاً بقدر ما يتعلق الأمر بإنفاقك؟ هذه هي الطرق المختلفة التي يمكن للبنوك من خلالها مساعدة الأطفال".

وقد عرضت مجموعات من الأطفال مشاريعهم المختلفة، والتي سلطت الضوء على عدد من المشكلات مثل هدر الطعام، والاستدامة لمواجهة التغير المناخي، وكذلك الصحة العقلية بعد جائحة كورونا. وقامت لجنة مختصة بتقييم تلك المشاريع، وحصلت 5 مشاريع على جوائز رمزية وميداليات تقديرية.

وقالت نرجش خماماتا، مديرة مدرسة جيمس مودرن أكاديمي: "أصبح لدينا من خلال إكسبو 2020 دبي وعي أكثر بأهداف الاستدامة، وأعتقد أننا جميعاً نقوم بأشياء مرتبطة بالأهداف المستدامة، وأينما وجدت مدرستك سواء في الإمارات أو الهند فإن الجميع يعملون بوعي تجاه شعار (أنا أستطيع)".

وتابعت: "إن الأجيال القادمة قوية وقادرة على قلب الأشياء رأسا على عقب للخروج بحلول مختلفة، وأعينهم على إيجاد فرص عمل حقيقية، لا البحث عن وظيفة، فهم يفكرون في مجال الأعمال التجارية، مع الاهتمام بالحياة الجيدة، والمحيط البشري".

 

طباعة Email