كيف يمكن تسخير الإبداع لتأمين مستقبل البشر والكوكب؟

ت + ت - الحجم الطبيعي

على مدى 5 أيام، يستضيف جناح المملكة المتحدة في إكسبو 2020 دبي، ابتداءً من اليوم جلسات خاصة تحت عنوان " الابتكار لمستقبل مشترك" يناقش فيها شخصيات بارزة من علماء الفن والتصميم والإعلام بعض القضايا المهمة منها " كيف يمكن تسخير الإبداع لتأمين مستقبل كل من البشر والكوكب؟" و" كيف يمكن رعاية المواهب الإبداعية والإبداع بشكل أفضل " وغيرها.

وتتضمن الأنشطة قمة حول مستقبل الإبداع حيث يلقي نايجل هادلستون وزير الرياضة والسياحة والتراث والمجتمع المدني في المملكة المتحدة كلمة رئيسية حول كيفية تكيف الصناعات الإبداعية مع المشهد المتغير وكيف يمكن للمملكة المتحدة إحداث التغيير المستدام والتقدم الثقافي للعالم.

ويستضيف جناح المملكة المتحدة مجسما للفنانة والنحاتة البريطانية لنيكولا أنتوني التي كشفت النقاب أمس عن اكتماله.

وصنعت القطعة الفنية المعروضة حتى 9 نوفمبر الجاري في الجناح البريطاني، من مواد جمعتها الفنانة من مخلفات البشر على الشواطئ، مثل شبكات الصيد، وتتميز بأضواء من "فايبر أوبتيك" تمر عبر الساعة الرملية التي تمثل الوقت الذي يعيشه العالم في ظل أزمة التغير المناخي، حسب الفنانة البريطانية.

وقالت نيكولا أنتوني: "في عملي، تنطوي الكثير من أبحاثي على التحدث مع الناس وتعلم القصص الإنسانية، وهذا ما اقتادني إلى هذه القطعة التي تحكي قصة الجميع، قصة الأرض، وكان من المهم حقاً سرد هذه القصة، اليوم، في هذا الوقت تحديدا، وإكسبو 2020 دبي هو المكان المثالي لذلك".

وتعد تحفة نيكولا أنتوني، وهي عضو الجمعية الملكية للنحاتين في المملكة المتحدة، واحدة من أهم أنشطة الجناح البريطاني ضمن فعالية "في المستقبل، كيف سنبتكر؟" التي تستمر حتى 14 نوفمبر الجاري، كما يأتي هذا العمل تحت شعار "انظر للأشياء بشكل مختلف"، وبالتزامن مع عقد قمة "كوب 26" المتعلقة بتغير المناخ بغلاسغو في أسكتلندا.

 

وأرادت أنتوني أن تصنع شيئاً يتعلق بتغير المناخ، والعمل الفني يدور إلى حد كبير حول الاستدامة. ورأت أن الساعة الرملية هي رمز تقليدي يتحدث عن الحاجة الملحة لإجراء تغيير، وهذه الساعة نصفها يمثل الماضي ونصفها الآخر يمثل المستقبل، وهذا يعني أننا في الوسط هنا، حيث النقطة المركزية، وسيكون للقرارات والإجراءات التي نتخذها اليوم تأثير أكبر على مستقبل البشرية ومستقبل الكوكب".

وشرحت الفنانة البريطانية أن الأضواء الموجودة في هذه القطعة الفنية تمثل من بعيد أصوات العالم أجمع حين يجتمع لحل مسألة ما، أما كل ضوء على حدة فهو يعكس ما يمكن لكل فرد فعله من دون الشعور بأن أفعاله ميؤوس منها، لأن الأفعال الصغيرة مجتمعة هي التي تحدث فرقاً.

طباعة Email