كيف تعزز رقصة «الهيب هوب» قوة الفتيات؟

ت + ت - الحجم الطبيعي

ترغب راقصة الهيب هوب، ومصممة الرقصات، والناشطة الأمريكية المسلمة «أميرة ساكت» في أن تشعر النساء والبنات بقوتهن عبر رقص الهيب هوب، وفي أن يستكشفن هذا الشكل من الفن بطريقة لا يمكن الاعتراض عليها، هذا ما أكدته بعد عرض أداء قدمته على المسرح في جناح الولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت أميرة ساكت: «أرغب في أن تشعر البنات بقدرتهن وقوتهن، للتعبير عن أنفسهن بالرقص دون إفراط، وأن لا يظهر الأمر خارج إطاره المفروض، والذي يزيد من قوة الفتاة ويدعم شخصيتها وكيانها واستقلالها الإيجابي».

وأضافت: «عبر تعليم فتاة ما رقصة (بريك دانس)، التي تمثل حقاً حركة رياضية، أو تعليمها رقصة البوبينغ، وهي حركات مسرحية وإبداعية، ستكون لديها القوة التي لا تستند فقط إلى مظهرها، أو الطريقة التي تجذب بها الرجال. خصوصاً بالنسبة للفتيات الشابات، أعتقد أن مشاهدتي هي تذكير قوي بأن الرقص يمكن أن يكون شيئاً جميلاً وقوياً. يمكن أن تكونين امرأة وترقصين الهيب هوب، ولكن أيضاً من دون أن تواجهي أي اعتراض».

 وتدربت أميرة ساكت على رقص الباليه الكلاسيكي في عمر صغير، وكان والدها عازفاً لموسيقى الجاز، وهي تقول إنها وقعت في حب رقص الهيب هوب منذ سن مبكرة: «الجزء الأول من ثقافة الهيب الهوب التي أحببتها كانت بكل تأكيد الراب. ثم بدأت في الرقص بعد ذلك بقليل، ولكنني كنت أرقص دائماً. فأنا أحب جميع أنواع الرقص».

طباعة Email