«تحدي أسياد» اللوجستي العالمي ينطلق من «إكسبو»

ت + ت - الحجم الطبيعي

انطلقت فعاليات «تحدي أسياد اللوجستي العالمي» والذي يشمل تحديين تتنافس خلالهما أبرز العقول المبدعة والمواهب الشبابية من علماء البيانات ورواد الأعمال لإيجاد حلول مستدامة للتحديات التي تواجه القطاع اليوم.

واستضاف معرض هايبرموشن دبي، النسخة الإقليمية من المعرض الرائد الذي يقام في «إكسبو 2020 دبي»، مؤتمر هايبرموشن لاب، الذي يمثّل واحداً من ثلاثة مؤتمرات متخصصة بالقطاع تُقام كجزء من المعرض، بمشاركة محسن أحمد، المدير التنفيذي للمنطقة اللوجستية في دبي الجنوب، الذي أشار إلى أن بداية العام المقبل ستحمل نهاية لفترة الصعوبات التي واجهت سلاسل التوريد العالمية، وأن العام الحالي مثّل نقلة نوعية كبيرة لقطاع الخدمات اللوجستية.

وأكّد محسن أحمد بأن الصعوبات الحالية التي تواجه القطاع على المستوى العالمي، نجمت عن الاضطرابات في واقع العمل والنقص في الحاويات والمعدّات الضرورية نتيجة أزمة «كوفيد 19»، حيث قال: «عادت عجلة القطاع للدوران الآن، إذ من المتوقع أن تستمر اضطرابات سلسلة التوريد لفترة قصيرة فقط، لتليها عودة العمليات إلى وضعها الطبيعي وتسهيل حركة المواصلات حول العام خلال العام المقبل».

وأضاف بأن الشركات التي اعتمدت حلول التحول الرقمي في الفترة السابقة للأزمة تمكّنت من اجتياز تلك المرحلة بأقل الخسائر الممكنة بفضل استجابتها السريعة التي أكسبتها رؤية واضحة حول حالة المخزون والمواصلات.

واستعرض هايبرموشن لاب خارطة طريق لمستقبل قطاعي الخدمات اللوجستية والنقل الحضري، واستضاف عدداً من الخبراء الذين سلطوا الضوء على مجموعة من الابتكارات قيد التطوير في الوقت الحالي.

وأشار هارج داليوال، العضو المنتدب لشركة فيرجن هايبرلوب في الشرق الأوسط والهند، بأن شركته تتعاون مع موانئ دبي العالمية بهدف إطلاق أعمالها في قطاعي الشحن والخدمات اللوجستية، جنباً إلى جنب مع قطاع نقل الركاب.

وأضاف: «أحدثت أزمة «كوفيد 19» تغيراً كبيراً في سلوكيات المستهلكين، مما أدى إلى انخفاض الزمن المتوقع للشحن من أسابيع وأيام إلى ساعات قليلة، وأعطى زخماً كبيراً لقطاع التجارة الإلكترونية، وعزز الحاجة إلى إمكانات الشحن السريع. وبالتالي، نحن نسعى لإيجاد طرق تمكننا من تحويل هذا الواقع إلى فرص مجزية بالاستناد إلى إمكاناتنا التكنولوجية، ونتعاون مع موانئ دبي العالمية لاستكشاف الوسائل المناسبة لإطلاق عملياتنا في مجال الشحن والخدمات اللوجستية».

وتابع: «ستسهم المركبات ذاتية الحركة خلال 8 - 10 سنوات قادمة في تعزيز الكفاءة بفضل قدرتها على ربط خطوط الشاحنات والتكامل مع أنظمة الأقمار الاصطناعية لإنجاز عمليات تحديد المسار».

مستقبل الاستدامة

أفاد فلوريان لينيرت، رئيس قسم التنقّل في نيوم، المدينة المستقبلية الجديدة طولية التصميم التي تُقام في المملكة العربية السعودية، بأن أنظمة الشحن ونقل المسافرين متعددة الوسائط من شأنها رسم ملامح المستقبل والمساعدة في إدارة حركة المرور ومستويات الانبعاثات، مما يلبي الطلب الكبير والمتنامي على ممارسات الاستدامة.

وأضاف: «يؤدي نمو قطاع التجارة الإلكترونية إلى نشوء العديد من المشكلات، كما يؤدي الطلب الفوري لتلك الخدمات إلى قيام أعدادٍ كبيرة من الشاحنات بتوصيل أحجام قليلة من المنتجات؛ لذا يتعين علينا إيجاد طرائق لتعزيز كفاءة الشحن، بالإضافة إلى تطوير تقنيات النقل».

البلوك تشين

وكشف غيث الدرمكي، رئيس وحدة التقنية لدى مجموعة أسياد، المجموعة العُمانية المتخصصة بتوفير الحلول اللوجستية المتكاملة، أن شركته تعمل على تجريب تقنيات البلوك تشين، مما يتطلب من جميع المجتمعات العمل معاً ضمن شبكة واحدة. وأضاف: «التكنولوجيا ركيزة أساسية لعمليات أسياد، والعامل الذي أتاح للشركة التعامل مع تحديات أزمة «كوفيد 19» ومقاومة تأثيراتها من خلال اعتماد نماذج أعمال جديدة. ويميزنا الموقع الجغرافي لسلطنة عُمان ما يمنحنا قدرة أفضل على الحد من مخاطر الاضطرابات التي تواجه الأسواق في الصين والولايات المتحدة».

طباعة Email