عرض الفيلم النيوزيلندي «كيمانا توسكرز» اليوم

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يعرض اليوم الأربعاء في الجناح النيوزيلندي الفيلم القصير «كيمانا توسكرز» الحائز على العديد من الجوائز العالمية، وأعربت جيمي جوزيف مُؤسسة منظمة «سايفنغ ذا وايلد»، منتجة الفيلم، عن سعادتها بالتواجد في معرض إكسبو، وقالت: تعاونت المنظمة مع شريك عالمي هو شركة «كومفيتا» التي تُعتبر عضواً في مجموعة كير كولكتيف والجهة الراعية لجناح نيوزيلندا في إكسبو، واجتمعنا معاً حول رؤية مستقبلية مشتركة تتمثل بابتكار عالم يعيش فيه البشر والطبيعة والنحل ويزدهرون في تناغمٍ تام. وأضافت: لذلك، كان من البديهي أن نتعاون معاً ونستضيف هذا العرض الأول.

وأضافت جيمي جوزيف: إنها المرة الأولى التي أزور فيها المنطقة وأتطلع لاكتشاف جميع المعالم وأوجه الثقافة المحلية، وذلك بعد متابعتي لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي على إنستغرام وملاحظة شغفه المتّقد بالحياة البرية.

وقالت: كان لي شرف صناعة هذا الفيلم الوثائقي مع شركة إنتاج «بارك رود بوست» النيوزيلندية الحائزة على العديد من جوائز الأوسكار ومُنتجة سلسلة أفلام «لورد أوف ذا رينغز».

وأضافت: حصلتُ على فرصة مشاهدة الفيلم قبل الجميع وشعرتُ بأنّه ملحمي ومليء بالمشاعر الجياشة. ومن خلال شبكة التوزيع الواسعة، سيعرف الآلاف من الأشخاص أنّ عدد فيلة توسكرز المتبقية حول العالم انخفض ليلامس العشرين، وتابعت: أنا متأكّدة من أنّ الكثيرين سيسعون لمساعدتنا في حماية هذه الفيلة عبر دعم التوسع في مشروع النحل الخاص بنا. كما نعمل على حماية الأراضي البرية في كينيا من خلال تربية النحل، مما يفيد الفيلة وجميع الحيوانات البرية في المنظومة البيئية لحديقة أمبوسيلي الوطنية.

حقيقة

وحول الفيلم الذي تم تصويره في سنتين، أوضحت جيمي جوزيف: نحن نتكلم عن فيلة برية تعيش في منطقة كبيرة وشاسعة، يختلف هذا بشكلٍ كبير عن مواقع تصوير الأفلام حيث يُملي المخرج على الممثلين كيف يتصرّفون خلال المشهد، هنا يجب أن نسير بحسب توقيت الفيلة الخاص، وهذا يتطلّب الكثير من الصبر للجلوس وانتظار بدء السحر تحت أشعة الشمس الذهبية. لكن، حتى بعد توقّف الكاميرات عن التصوير، يستمر الشعور بالرهبة من فكرة أن تتشارك المكان نفسه مع هذه الفيلة الملقّبة بديناصورات العصر الحديث. وشددت على أنّ التحقيقات البرية يمكن أن تؤتي بثمارِ كثيرة.

وذكرت: عندما عرضت فيلم «القائمة السوداء لقاتلي وحيد القرن»، كان هدفي كشف سلسلة مزعومة من القضاة والقضاة المساعدين والمحامين الفاسدين في جنوب أفريقيا. وبعدما عرضت قناة «بي بي سي» فيلماً وثائقياً عن اكتشافاتنا، لم يكن أمام البرلمان سوى إيقاف رئيس المحكمة. ونبهت إلى أن هذه الأفلام تساعد في إحداث تغييرات لا يستطيع العمل الفعلي على الأرض إنجازها. فلا شيء يجعل الشعب أقوى من الطغاة سوى نشر الحقيقة للعلن.

وقالت جوزيف: اجتمعت «كومفيتا» و«سايفنغ ذا وايلد» معاً تحت لواء نظرتهما المستقبلية المشتركة، وقد تعاونّا أخيراً لإطلاق مبادرة تربية نحل لن تؤدي إلى دعم التنوّع البيولوجي في المنطقة وفي المنظومة البيئية لحديقة أمبوسيلي الوطنية فحسب، بل ستدعم سكان هذه المنطقة أيضاً وتساعدهم. وذكرت: يمكن للجميع متابعة أخبارنا الجديدة والعاجلة على موقعنا الإلكتروني وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

طباعة Email