«ثري إم» تستثمر مليار دولار لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2025

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكّد لارس هانسيد، النائب الأول لرئيس شركة «ثري إم» في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، التزام شركة العلوم الأمريكية باستثمار مليار دولار لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، وتسريع وتيرة تحقيق أهدافها البيئية في المنطقة.

جاء ذلك خلال مؤتمر «الاستدامة: إجراءات إنقاذ العالم»، الذي استضافته «ثري إم»، الراعية للاتفاق العالمي للأمم المتحدة الطموح من أجل أهداف التنمية المستدامة، بالتعاون مع مجلس الأعمال الأمريكي في دبي (AmCham Dubai)، وذلك في جناح الولايات المتحدة الأمريكية بإكسبو 2020 دبي أمس.

وأوضح هانسيد أن الاستثمار يهدف إلى الحد من استهلاك المياه بنسبة 25% في مرافق الشركة، في العالم والمنطقة، وطرح المياه في الطبيعة بحالة عالية الجودة بعد استخدامها في عمليات التصنيع، والحد من الاعتماد على البلاستيك البكر القائم على الوقود الأحفوري بواقع 125 مليون رطل بحلول عام 2025.

وأضاف: «باشرنا بالفعل بتركيب التقنيات ضمن مرافق الشركة حول العالم، بما في ذلك الشرق الأوسط، لتسريع وتيرة تحقيق هذه الأهداف البيئية. وستواصل الشركة التعاون مع العملاء، والحكومات، والشركاء العالميين لمواجهة التحديات المتعلقة بالتغير المناخي – بما يشمل استخدام المياه ونوعية المياه والنفايات – واغتنام منهجيتها القائمة على العلم لابتكار منتجات وحلول جديدة».

وأكّد هانسيد أن إكسبو 2020 دبي يقدم للشركة الأمريكية الحاصلة على 115 ألف براءة اختراع وشركائها فرصة فريدة لاستعراض ثمار التعاون حول هذه المسائل الرئيسية مع التركيز بشكل خاص على الارتقاء بسوية الحياة.

وتضمن الحدث الذي امتد على مدار يوم كامل، سلسلة من المناقشات والندوات التي تستند على تبادل الرؤى، شاركت فيها القنصل الأمريكي العام ميجان غريجونيس بكلمة أكدت فيها أن الحكومة الأمريكية تضع معالجة تحديات التغير المناخي على رأس أولوياتها وأهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتفادي الحالة الراهنة للمناخ.

وقال لاسيزلو مونفر، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة «ثري إم»: «يتمحور عملنا حول اغتنام قوة التعاون والشراكة لرسم ملامح مستقبل أفضل والإيفاء بالتزامات أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة دون تخلف أحد عن الركب. ويشكل إكسبو 2020 دبي المنصة المثلى للاجتماع ووضع الخطط الاستراتيجية لإرساء مستقبل هادف. ولتحقيق ذلك في الشرق الأوسط وأفريقيا يتعين علينا مضافرة جهودنا مع الدول والشركات والمنظمات».

طباعة Email