تأكيد مكانة الدولة وثقلها على مستوى العالم

الشهر الأول من «إكسبو».. زخم كبير والحدث يشهد حضور 12 رئيساً وملكاً

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تحول إكسبو دبي إلى ملتقى عالمي ومركز اهتمام دولي، ووجهة للقادة ورؤساء دول العالم، نظراً لما تحظى به الإمارات من ثقل عالمي، خاصة أنها عرضت من خلال هذا الحدث العالمي حلولاً من شأنها إعادة انتعاش الاقتصاد العالمي، وشهد الشهر الأول حضور 12 رئيساً وملكاً من كل قارات العالم، إضافة إلى نائب رئيس و4 رؤساء وزراء والمئات من الوزراء والخبراء والمسؤولين والباحثين والمهتمين من مختلف أنحاء العالم، ناقشوا العديد من القضايا الحيوية التي تهم البشرية جمعاء، واستشراف الحلول والمعالجات وسبل التطوير والتنمية في المجالات كافة، وذلك برؤية مستقبلية تتلاءم مع المستجدات والتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وهو أول إكسبو يشهد هذا الزخم الكبير عبر التاريخ.

وأثنى 1938 من القياديين الحكوميين، وبينهم رؤساء دول ورؤساء وزراء ووزراء، زاروا إكسبو 2020 دبي، على النجاح الباهر الذي حققه الحدث الدولي، حيث افتتحوا أجنحة بلادهم وألقوا الخطابات في الفعاليات الرسمية واحتفل كل منهم باليوم الوطني لبلده في إكسبو دبي.

وجعلت الإمارات العالم بحالة متابعة وترقب مستمرين لما يجري على أرضها من أحداث ومناسبات كانت حديث الساعة في جميع وسائل الإعلام التي توقفت كثيراً أمام قدرة الإمارات على تنظيم الأحداث وإطلاق المبادرات الدولية وتقديم حلول مبتكرة للمشاكل العالقة من أزمة مناخ والأمن الغذائي. وقد أشاد الرؤساء بقدرة الإمارات على تنظيم الأحداث ببراعة وتقديم حلول مبتكرة.

حضور لافت

وشهد الشهر الأول من إكسبو دبي حضور 12 رئيس دولة وملك الفعاليات والقيام بافتتاح أجنحة بلادهم، وهم الرئيس الصربي ألكسندر فوسيتش، الرئيس السنغالي ماكي سال، ورئيس رواندا بول كاغامي، رئيس أوغندا يوري كاغوتا موسيفيني، ورئيس سيراليون جوليوس مادا بيو، ورئيس المالديف إبراهيم محمد صالح، والرئيس الباكستاني عارف علوي، ورئيس تركمانستان قربان قولي بردي محمدوف، ورئيس غويانا محمد عرفان علي، إضافة إلى الرئيس السويسري غي بارميلين ورئيس السيشل افل رامكلوان، وملك ليسوتو ليتسي الثالث، وقد أشادوا بالتنظيم الباهر للحدث العالمي وأكدوا أن إكسبو 2020 دبي يسهم في نشر السلام والحوار والتعايش بين مختلف الثقافات والحضارات.

قلب العالم

كما اتسم الشهر الأول لاكسبو بحضور لافت لانتونيو هاميلتون مارتينيز موراو نائب رئيس جمهورية البرازيل، وعدد من رؤساء الوزراء منهم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري ورئيس وزراء مملكة إسواتيني، كليوباس دلاميني، إدوارد هيغر، رئيس وزراء جمهورية سلوفاكيا، انغريدا سيمونيتي، رئيسة وزراء جمهورية ليتوانيا ومينة محمد نائب الأمين العام للأمم المتحدة وعدد من وزراء الخارجية، الاقتصاد والبيئة الذين أكدوا أن قلب العالم ينبض في الإمارات، وأثبتت قدرتها على استضافة شعوب العالم بأمان، خاصة بعد أن أثبت قدرات فائقة في احتواء الجائحة، ويؤكد قدرتها على إعادة جمع العالم للالتقاء، بما يجسد فعلياً شعار إكسبو دبي «تواصل العقول وصنع المستقبل».

جسر للتواصل

ورسخت الإمارات مكانتها كجسر للتواصل بين شعوب العالم، ولا شك أن حضور هذا العدد من القادة ورؤساء الدول والحكومات وممثلي المنظمات الدولية والمتخصصة مع أول انعقاد لإكسبو في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، جاء ليؤكد مكانة الدولة العالمية وثقلها الاقتصادي والسياسي على مستوى العالم، حيث إن إكسبو 2020 دبي يمثل نافذة مهمة يطلع منها العالم على الثقافة المتعددة فضلاً عن تعريف العالم بطموحات الدولة وما يواكبها من مشاريع ومبادرات وبرامج وإبداعات، وهو ما يجسده على أرض الواقع مشاركة 192 دولة في هذا المحفل العالمي. حيث ستبقى الإمارات تختصر المسافات بين الشرق والغرب وتجمع شعوب العالم على أرضها.

فعاليات

وشهد أول 31 يوماً منذ افتتاح إكسبو إقامة فعاليات أول أسبوعين من أسابيع الموضوعات ضمن برنامج الإنسان وكوكب الأرض من إكسبو، المصمم ليكون مصدر إلهام لإجراء جماعي ومجدٍ يهدف إلى معالجة التحديات والفرص العالمية الأكثر أهمية في العالم. وجمع إكسبو لفيفاً من الخبراء من أنحاء العالم خلال أسبوع المناخ والتنوع الحيوي الذي بدأ قبل مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخ (كوب 26)، وذلك قبل انطلاق أسبوع الفضاء، الذي أسهم في طرح سبل الاستفادة من استكشاف الفضاء لتحسين الحياة على كوكب الأرض. حيث إن الإمارات لا تتوانى عن العمل الجماعي الجاد على المستوى المحلي والإقليمي والدولي للحفاظ على البيئة واستدامتها وفق مستهدفات اتفاق باريس للتـغير المناخي الذي كانت الإمارات من أولى الدول التي صادقت على بنوده.

إنجازات

ونجحت الدولة في أن تضع لنفسها موطئ قدم في مصاف الدول الكبرى من خلال إنجازاتها الاقتصادية والسياسية والتنموية، فما حققته من مكانة دبلوماسية كبيرة بحكمتها ووعيها بمسؤولياتها وواجباتها السياسية والاقتصادية ودورها الفعال في معالجة الأزمات باحترافية عالية أسهم في صناعة المستقبل ورسم ملامحه. وقد وضع إكسبو 2020 دبي مستقبل البشرية والكوكب في صلب شعاره «تواصل العقول وصنع المستقبل» بما يسهم في ازدهار الدولة المستمر وتمكين النمو في المنطقة وخارجها.

طباعة Email