00
إكسبو 2020 دبي اليوم

فلسطين.. مهد الديانات وأرض الحضارات

ت + ت - الحجم الطبيعي

من أمام مدخل الجناح الفلسطيني في إكسبو 2020 دبي المعبد بأحجار من القدس، يستشعر الزائر أجواء شوارع فلسطين حتى وإن لم يكن قد سبق له زيارتها، ومن أمام الجناح يبرز نموذج للساعة الشمسية والتي تعرف بـ"المزولة" وهي موجودة بالقدس منذ ألف عام حيث كانوا يعرفون أوقات الصلاة من خلالها، وتعمل الساعة برؤية الظل المتحرك للعمود الثابت عليها من أشعة الشمس. 

ما أن يدخل الزائر الجناح تستقبله الأقواس التي تميزت بها حارات فلسطين، وصور لأسواق وأماكن مختلفة في فلسطين توحي للزائر وكأنه يمشي بين شوارعها.

تقوم فكرة الجناح على الحواس الخمس، تبدأ بالصعود إلى الطابق العلوي عبر مصعد كهربائي يحوي شاشة تعرض باب العامود وهو أحد الأبواب التي تؤدي إلى القدس القديمة وعند صعود المصعد يرتفع المنظر في الفيديو وينتهي بإطلالة علوية لمدينة القدس، لينتقل الزائر بعدها إلى أولى الحواس وهي حاسة الرؤية حيث يعرض فيديو للحياة في فلسطين، وماتحويه من تنوع طبيعي وحرف وصناعة.

ينتقل الزائر بعدها إلى محطة حاسة السمع حيث يدخل ممر يسمع فيه صوت محمود درويش وهو يلقي قصيدته الشهيرة "على هذه الأرض"، وأصوات لشوارع وأزقة فلسطين وللكنائس والمساجد، وأصوات العود والأغاني الشعبية والتي تعبر عن روح فلسطين.

في محطة حاسة اللمس تعرض مجموعة مقتنيات من فلسطين، قطعة سيراميك من مدينة الخليل والتي تشتهر بصناعة السيراميك والزجاج والفخار، ومفتاح العودة لعائلة فلسطينية يعود لعام 1948، ونموذج من قطعة فسيفساء موجودة في مدينة أريحا وتحديدا في قصر الخليفة الأموي هشام بن عبدالملك وتعتبر أكبر قطعة فسيفساء متصلة بالعالم، ومقتنيات أخرى. 

وتقدم التربة الفلسطينية في محطة حاسة الشم من خيراتها الكثير، سيجد الزائر مجموعة جرار ذكية تطلق روائح لمنتوجات تزرع وتصنع في فلسطين كالجوافة، البرتقال، الميرامية، الزعتر والورد، بالإضافة إلى رائحة الصابون النابلسي.

على ممر علقت لوحات تحوي مجموعة متنوعة من الأطباق الفلسطينية لتصلك بالنهاية إلى غرفة تحوي طاولة مستديرة وتعرض بطريقة تفاعلية أطباق وحلويات فلسطينية متنوعة. وبإمكان الشغوفين بالمطبخ الفلسطيني مسح رمز الكيو آر الموجود على صورة معلقة في غرفة الطعام ليعرض لهم 32 وصفة لأطباق فلسطينية. 

في قسم الإدراك يوجد نظارات لتقنية الواقع الافتراضي حيث يستطيع الزائر من خلالها التجول في الحرم القدسي الشريف وكنيسة القيامة.

وفي الممر المؤدي لنهاية الجناح علقت لوحات فنية نفذت بأيادي فنانين وفنانات من فلسطين. 

وقبل الخروج لا تنسوا تجربة الأطباق الفلسطينية في المطعم الموجود بالجناح أو المرور على المحل لشراء بعض المقتنيات التذكارية والمصنوعة يدويا.

طباعة Email