منذ تأسيسها لم تغادر حدود الرقص الشعبي، حيث تعودت تقديمه على الخشبات وفق فلسفتها الخاصة، من خلالها تعبر عن وجه مصر «أم الدنيا»، إنها الفرقة القومية للفنون الشعبية، التي ينساب من بين لوحاتها الراقصة المطرزة بالألوان الجمال المصري، فيها يغني أبناء الفرقة لـ«حلاوة شمس» مصر ولـ«خفة ظلها».

أهل الإسكندرية وبحرها لم يغيبوا عن خشبة مسرح دبي ميلينيوم، الذي احتضن عرض الفرقة القومية للفنون الشعبية التي حطت رحالها في دبي للاحتفال باليوم الوطني المصري، حضر أهل الإسكندرية ومعهم أبناء المدن الساحلية ومن بينها بور سعيد، ليقدموا رقصات عديدة تعبر عن واقع الصيادين واحتفالاتهم بيوم عمل ورزق وفير. جمال الاستعراض تجلى في لوحات أهل سيناء، التي جاءت رشيقة وآخاذة.

رقصة المولوية، كانت حاصرة هي الأخرى بين لوحات الفرقة القومية التي طافت بين جنبات «أم الدنيا»، لتلتقط منها أجمل رقصاتها الشعبية.