حرصت الفلبين، خلال مشاركتها في «إكسبو 2020 بدبي»، على أن يكون جناحها هو الأكبر في تاريخ مشاركاتها بمعرض إكسبو الدولي، التي تمتد لأكثر من قرن.

ويعكس الجناح، الذي يقام على مساحة 1386 متراً مربعاً، الشكل الطبيعي والعضوي لـ «بانغكوتا»، أي الشعاب المرجانية من خلال مساحات محددة ولكنها مفتوحة ومتحررة تجسد ثقافة الانفتاح، واللقاءات الهادفة، والتواصل، وهو ما يجعل تصميم «بانغكوتا» متناغماً مع عنوان ومبدأ إكسبو «تواصل العقول وصنع المستقبل»، إذ يرسم الجناح أمام الزوار صورة جاذبة للفلبين وسكانها. ويعكس تواصل الشعب الفلبيني عبر محيطات العالم، في مسيرة تمتد إلى 4 آلاف سنة من الاستدامة الثقافية.

طبيعة بحرية

وتعني «بانغكوتا» الشعاب المرجانية في لغة التغالوغ القديمة، وهي واحدة من 175 لغة أسترونيزية في الفلبين. إنها لغة المعلومات المتعلقة بالبلاد عن طريق التعبير الشعري عن الفلبين كشعاب مرجانية ذات طبيعة بحرية تزدهر في مجتمعات نابضة بالحيوية في جميع أنحاء العالم، بدءاً من الرحلات الأسترونيزية الاستكشافية عبر المحيطات ووصولاً إلى الفلبينيين في العصر الحالي. ولهذا يعتبر الفلبينيون أن «بانغكوتا» هي قصة كل واحد منهم.

ومن خلال أيقونات الفن العالمي في مجال الهندسة المعمارية والفنون والتصميم، تنعكس رسالة ومغزى الجناح الذي يستعرض لزواره الصفات الشبيهة بالشعاب المرجانية للفلبينيين مثل التواصل والترابط، كما يقدم دليلاً حياً على أولئك الأشخاص الذين يمكنهم بناء مجتمعات نابضة بالحياة في كل بقعة من العالم.

وتعزز مشاركة الفلبين في إكسبو، كما صرح القائمون على الجناح، الشراكة التجارية مع الإمارات من خلال رسالة واضحة مفادها أن الفلبين دولة متقدمة وعصرية وتتطلع من خلال الوجود في هذا الحدث العالمي إلى تبادل الأفكار المبدعة وخلق المزيد من الفرص من أجل تعزيز التعاون بين الدول.