أكدت وسائل الإعلام الأردنية أن «إكسبو 2020 دبي» يجسد فرصة لسكان الأرض من أجل إعادة إنعاش الاقتصاد، وتحسين الحياة البشرية، والتأكيد على أهمية التعاون والتعاضد للتطوير والبناء في المراحل المقبلة.

واهتمت وسائل الإعلام الأردنية ومواقع التواصل الاجتماعي بالحدث العالمي منذ بداية التحضيرات وحتى الآن، وأخذت تتابعه لحظة بلحظة عبر الصور والتقارير المصورة وغيرها، باعتباره حدثاً عالمياً كبيراً انتظرته جميع الدول بلا استثناء.

وشهدت وسائل الإعلام تفاعلاً كبيراً متفائلة باحتضان الإمارات لهذا الحدث العالمي الهام، وقالت إن الإمارات بقيادتها القادرة على رسم خطوات متسارعة نحو المستقبل وعلى قراءة الأحداث السياسية والاقتصادية، بإمكانها أيضاً أن تجعل من هذا المعرض أيقونة بناء عنوانها الأبرز «الإنسان والإنسانية».

وتناولت وسائل الإعلام الجناح الأردني في معرض إكسبو، وما تضمنه من مواضيع مختلفة تسلط الضوء على النجاحات التي حققها الأردن في قطاعات تشكل رافداً أساسياً لاقتصاد الدولة، وما يملكه الأردن من موروث حضاري وثقافي، علاوة على التركيز على منجزات المرأة والشباب ورواد الأعمال والمبتكرين في مجالات متنوعة.

تميز

والملفت في معرض إكسبو أنه تمكن من خلال تميز الأداء أن يخلق حالة إعجاب وتثمين عامة، لم تقتصر فقط على المختصين ممن يتابعون المعرض وتفاصيله، إنما ظهرت بشكل واضح على آراء المواطنين الأردنيين ممن يعبرون عن رأيهم من خلال صفحات التواصل، وكذلك الأردنيين المقيمين في الإمارات، وأيضا ممن ذهبوا ليزوروا المعرض، كما ظهرت الفيديوهات والصور الناقلة لأجنحة الدول المختلفة، ولم يقتصر المعجبون على نقل الجناح الأردني، بل كانت فرصة لهم للتعرف على ثقافات العالم وما تمتلكه من مقومات، وكان العنوان الجامع للتعليقات «إنها الإمارات.. دولة التميز والعبقرية.. الدولة التي تبهرنا دوماً ونفخر بها كعرب».

وركزت الآراء على أهمية إنهاء الخلافات ووضع حد للنزاعات التي تهدد من استقرار الإنسان، وضرورة أن يكون معرض إكسبو النافذة لعالم أفضل، فالتوافقات هي الإطار الوحيد لجمع البشرية على اختلافها، أيضاً جاء المعرض في توقيت مهم جداً، فالعالم جميعه عانى من تداعيات جائحة كورونا والتي أثرت بشكل على الاقتصادات الكبرى، وحان وقت الوئام والسلام.

جناح

ومع انطلاق المعرض، تم تدشين الجناح الأردني بحضور عدد من المسؤولين الأردنيين وسفراء وممثلي الدول الشقيقة والصديقة وجمع من الإعلاميين وزوار المعرض العالمي، وعدد كبير من أبناء الجالية الأردنية، والجاليات العربية والعالمية في الإمارات وممثلي وسائل الإعلام، تحت عنوان «عتبات المستقبل»، حيث يمتد الجناح على مساحة تصل إلى 817 متراً مربعاً ضمن منطقة التنقل، ويقدم الجناح رؤيةً جديدة ومبتكرة، تنشر رسائل إيجابية للمستقبل، من خلال تجربة حسية تفاعلية، تتناول تمكين المجتمع ودعم الاقتصاد وإثراء الثقافة.

ونقلت الصور التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي كيفية تميز الجناح الأردني بتصميمه المأخوذ من جبال البتراء ووادي رم. وخلال فترة انعقاد المعرض، ستكون هنالك برامج وفعاليات متعددة للتحدث عن الأردن والمستقبل.

وأتاح إكسبو دبي فرصة للشباب الأردني لعرض مشاريعهم الريادية التي تهتم بإيجاد الحلول المجتمعية، وحصل مشروعان على منحة «إكسبو لايف» الدولية، ولاقى ذلك صدى جيداً، فالمشاريع الريادية تحتاج إلى البيئة الداعمة والمعززة لانطلاقها واستكمال طريقها نحو النجاح، والفرص ما زالت قائمة، اام مشاريع جديدة فالمعرض يمتذ على ستة أشهر.