أعلن رئيس سيشل، وفال رامكالاون، أمس، عن التوصل لاتفاق مع طيران الإمارات لتسيير رحلة يومية ثانية إلى بلاده، معتبراً ذلك دليلاً على الثقة الكبيرة التي تحظى بها. وتستغرق رحلة الطيران بين دبي وسيشل أقل من أربع ساعات ونصف الساعة. وقال وزير الشؤون الخارجية والسياحة في سيشل الواقعة في شرق أفريقيا، سيلفستر راديغوند، إن الاتفاق سيساعد على توفير قدر أكبر من المرونة للراغبين في زيارة سيشل.

وأضاف متحدثاً لخدمة إكسبو الإخبارية: «الرحلة الحالية ليلية، وأعتقد أن الرحلة الجديدة ستكون نهارية. هذا الأمر سيمنح مرونة أكبر لزوارنا، وسيساعدهم للتغلب على فارق التوقيت». وتابع: «نحن سعداء للغاية بهذا الأمر، فهذه السوق في هذه المنطقة المهمة للغاية، تمثل أهمية كبيرة بالنسبة لنا».

وأكد راديغوند أن سيشل بلد مفتوح أمام جميع الزوار من جميع الدول تقريباً، باستثناء بعض الدول التي لا تزال سيشل تضع قيوداً على القدوم منها. وقال: «الباب مفتوح أمام الجميع لزيارة سيشل بلا قيود، سواء للحاصلين على لقاحات كورونا أم لغير الحاصلين».

وأضاف: «لا يوجد لدينا حجر صحي.. كل المطلوب هو نتيجة فحص (بي.سي.ار) سلبية قبل 72 ساعة من الوصول ليكون بمقدورك الدخول والاستمتاع بقضاء أوقات رائعة في 115 جزيرة».

وأشار راديغوند إلى أن الزائر لا يحتاج للحصول على تأشيرة دخول للقدوم إلى سيشل، كل ما عليه هو حجز تذكرة طيران والقدوم إلى البلد وقضاء حتى عام كامل.. والاستمتاع بالعطلة، مضيفاً إن بلاده توفر أيضاً الفرصة للراغبين في العمل من أراضيها.

وفي العام الماضي، ورغم الجائحة الصحية التي أصابت العالم، زار أكثر من 114 ألف شخص سيشل. ويأمل راديغوند أن يزورها هذا العام رقم يقترب من 120 ألفاً، وهو يؤكد أن الخطط في بلاده تستهدف استقطاب نحو 300 ألف زائر في العام المقبل.