أكدت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، المدير العام لمكتب إكسبو 2020 دبي في تصريحات لموقع «تايمز ناو» الإخباري الهندي، أنه منذ تقدمت الإمارات العربية المتحدة عام 2011 بطلب استضافة معرض إكسبو، والرؤية المتبعة تتمحور حول إبراز قصة الدولة ومدينة دبي بشكل حقيقي بأننا جميعاً من حول العالم نستطيع العيش معاً بسلام وتناغم وازدهار.
وقالت معاليها: ليس إكسبو 2020 سوى تجليات للرؤية التي انطلقنا منها قبل عقود. وأشارت إلى أن الإمارات تحتضن على امتداد مساحتها أفراداً من حوالي 200 جنسية، ونحن أقوى بسبب ذلك، وإننا نعيش في ظل هذا المجتمع متعدد الثقافات، نتعلم أحدنا من الآخر ونكبر معاً ونغتني معرفياً.
ردود
ولفتت معاليها، إنه منذ بداية انطلاق المشروع الضخم مع عدد كبير من الفنانين والأشخاص من مختلف مشارب الحياة، وتم سؤالهم عن الأمر الذي يودون رؤيته في معرض إكسبو، فكانت الردود أكثر من مذهلة، وقد تمحورت بمجملها سواء خلال مرحلة جائحة «كوفيد 19» وما بعدها حول الرغبة بالتلاقي. وأضافت إن الملفت منذ بداية رحلة إكسبو حتى اللحظة، أنه لم تتبدّل الإجابة كثيراً، ذلك أن رغبة الناس تتمثل في العيش معاً بكرامة وحلّ المشكلات التي تواجهنا جميعاً سواء تلك المتعلقة بالموارد أم فرص العمل، وأن الجميع أعرب عن رغبته بالعيش الكريم، وإمكانية الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية والتعليم.
تناغم
وقالت إنه باستجماع تلك الأصوات والفئات العمرية، وجدنا أن بعض الأمور محقة بالفعل، وهي متناغمة حقاً، سواء جاءت من تشيلي أم من الصين، فهي متناسقة بطريقة ما، وتتمحور حول إمكانية خلق مستقبل أفضل، حين نجتمع معاً ونتواصل.
وأكدت أنه تم النظر إلى إكسبو على أنه قصة تطال الجميع، وقالت: نحن فقط المضيف ولنا الشرف بذلك، حيث القصة قصة شعوب الأرض، من وجهات مختلفة، وهي تعرض لفكرة واحدة تتبلور فيما يمكن أن يعني لو تواصلت العقول لصنع المستقبل، وقد أبرزت كل دولة تطلعاتها في الإطار وتطلعات شعبها من نساء ورجال، وليست تلك سوى مشاريع تتعلق بالإنسانية بعيداً عن أعمال الحكومات، فهي قصص الجميع.
وأشارت معاليها إلى مشاركة 192 دولة في الحدث الدولي، وقالت لكل منها رسالة تبعث بها وتقول بأعلى الصوت، «انظروا على ما نحن عليه، واعرفونا أكثر وبشكل أفضل». وقالت: «وإن قمنا بذلك حقيقة فإننا حتماً ننظر إلى مكان أفضل وعالم أفضل، وطالما أن الإنسان موجود فرحلة التقدم قائمة ومستمرة».

