أحيا جناح جمهورية التشيك في إكسبو 2020 دبي، أمس، ذكرى مرور 100 عام على معرفة العالم بكلمة «روبوت» على أيدي الأخوين جوزيف وكاريل تشابيك.

وبعد مرور قرن كامل، وبعد أن غزت الروبوتات العالم، وأضحت مكوناً مهماً في تسيير حياة الكوكب، احتفل الجناح الذي يحتل موقعاً مميزاً في مدخل منطقة الاستدامة، الذكرى بإضاءة تمثال «فيكتوريا روبوتروم».

ويقف التمثال الضخم وهو من صنع الفنان ياروسلاف رونا، في مدخل الجناح المميز. ونحت التمثال من صخرة جرانيت واحدة عملاقة تم استخراجها خصيصاً لهذا الغرض عام 2017.

ينتصب التمثال في موقعه المميز كمنحوتة ضخمة تعبر عن انتصار التكنولوجيا على الإنسان، الذي ترمز إليه بصورة ساخرة جمجمة بشرية لآخر رجل تغلب عليه الروبوت.

ويهدف العمل الفني البديع لأن يكون بمثابة رسالة للجنس البشري لتحذيره من تدمير الذات، ويحتفي في الوقت ذاته بالمعالم الأثرية لحضارات فنت بالفعل.

ويقول ياروسلاف رونا، صانع التمثال، إن العمل في هذه المنحوتة استغرق نحو أربع سنوات. ويرتفع لنحو ستة أمتار، ويزن أكثر من 16 طناً.

وإلى جانب إضاءة التمثال الضخم، نظم الجناح التشيكي أيضاً عرضاً لفن البانتومايم حمل عنوان «روبوت راديوس»، حيث قدم العرض الفني في مركز دبي للمعارض داخل موقع إكسبو 2020 دبي، وحضره ييري سلافيك، سفير التشيك لدى دولة الإمارات. وجسد العرض الفني قصة لصراع بين آخر إنسان على وجه الأرض مع تكنولوجيا الروبوتات التي اجتاحت العالم، ليبعث برسالة لتحذير البشر من ظاهرة التغير المناخي.