تشكل الطبيعة التي تتمتع بها ساموا إحدى الركائز الأساسية التي تروج لها من خلال مشاركتها في «إكسبو 2020 دبي»، حيث تدعو عبر جناحها المستثمرين من مختلف دول العالم إلى التركيز على مشاريع التنمية المستدامة، خصوصاً في مجال تشغيل الكهرباء الذي تهدف إلى إنتاجها عبر الطاقة المتجددة بنسبة 100% بحلول 2025، لتحسين نوعية الحياة للسكان من خلال العمل على التنمية المستدامة التي تستخدم الموارد الطبيعية للبلد مثل الطاقة الشمسية والطاقة المائية وغيرها من المصادر المتاحة في الدولة.
جزر مستقلة
وتستفيد دولة ساموا في ذلك من طاقة الطبيعة كونها تتكون من جزر مستقلة تقع بين جزر هاواي ونيوزيلندا جنوب المحيط الهادئ، وتتألف من جزيرتين رئيسيتين؛ هما جزيرة أبولو وجزيرة سافاي، وثماني جزر صغيرة، تنشط فيها الرياح والشلالات، والتي يمكن الاستفادة منها في توليد طاقة الكهرباء.
إلى جانب ذلك، يعكس الجناح الوجه الاقتصادي لساموا التي تمثل المنتجات الطبيعة التي يتم تصنيعها فيها نسبة عالية من صادرات البلد، وتشمل هذا الصادرات الأسماك وفاكهة وعصير النوني وكريمة وزيت جوز الهند، إضافة إلى مستحضرات التجميل الفريدة من نوعها، وقد خلق هذا النشاط الاقتصادي فرصة لظهور العديد من الشركات متوسطة الحجم في ساموا التي أصبحت تتقاسم المشاريع خصوصاً في قطاعي الزراعة والأسماك.
جذب السياح
وفي الجانب السياحي، يظهر الجناح كيف تشكل ثقافة ساموا الفريدة من نوعها بيئة ودية للزوار، وفرصاً عدة للاستمتاع بالتراث الثقافي البولينري الفريد من نوعه، إلى جانب البنية التحتية للسياحة في البلاد كأماكن الإقامة والتي تتراوح من الفنادق الفخمة إلى بيوت الضيافة وأكواخ على الشاطئ، إضافة إلى مجموعة واسعة من مناطق جذب السياح والأنشطة المختلفة، وتصنف ساموا كواحدة من أكثر البلدان ودية في العالم والمكان الأكثر استرخاءً على وجه الأرض.
تروج ساموا عبر جناحها لعدد من المشاهد والمناظر الخلابة التي تستحق الزيارة منها طبيعتها وتضاريسها التي تتميز بتعدد الجزر ذات الأصل البركاني، كجزيرة سافاي التي ما زالت الأكثر نشاطاً بثوران البراكين، وإلى جانب جبل سيلسيلي أعلى نقطة في ساموا الذي يبلغ ارتفاعه 1858م، كما تضم البلاد غابة فاليالوبو المطيرة في سافاي، وتشكل قرى ساموا التقليدية التي لا تزال موجودة في كل مكان وتتكون من منازل بيضاوية أو مستديرة مع أعمدة خشبية تحمل سقفاً مقبباً، معلماً فريداً يستحق الزيارة.
