أكّد سليم البلوشي، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في مؤسسة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو» أن الشركة دخلت عصر اقتصاد «واجهة برمجة التطبيقات» API، الذي ستتحول مزود الاتصالات من خلاله من مجرد مزود لحزم البيانات والاتصالات إلى مزود لبروتوكولات «واجهة برمجة التطبيقات»، الذي سيفتح لعملاء «دو» باباً أوسع للابتكار وتحقيق الفائدة والقيمة المتوقعة من اقتصاد الثورة الصناعية الرابعة، الذي تشكل اتصالات الجيل الخامس إحدى أهم ركائزه الأساسية.
وأضاف البلوشي على هامش جلسة «كيف تمكن تقنيات الاتصال الثورة الصناعية الرابعة»، التي استضافتها عملاق الاتصالات «إريكسون» في الجناح السويدي في «إكسبو 2020 دبي»: إن فتح «واجهة برمجة التطبيقات» للقطاعات سيحفز الابتكار في تلك القطاعات خصوصاً الناشئة منها في الدولة مثل قطاع السيارات ذاتية القيادة وإدارة الروبوتات وغيرها، ويمكن تلك الشركات من تقديم خدماتها بشكل متكامل للعملاء، بما في ذلك إجراء التعاملات المالية، خصوصاً مع جاهزية تقنيات الجيل الخامس والبنية التحتية الرقمية عالية المستوى في الدولة.
وأوضح البلوشي: «كنا نعتقد في الماضي أن مهمتنا تتضمن ابتكار تطبيقات للجيل الخامس لصالح قطاعات أخرى، ولكن سوق مزودي الاتصالات تطور اليوم نحو اقتصاد «واجهة برمجة التطبيقات» أو تمكين عملاء «دو» في قطاعات مختلفة من الوصول إلى واجهة برمجة التطبيقات، وفقاً لاحتياجاتهم من حيث سرعة الاتصال المطلوبة ومدى الكمون وحجم الأشياء المتصلة المطلوبة».
وتتوقع دراسة لشركة ماركتس أند ماركتس أن يصل حجم سوق إدارة واجهة برمجة التطبيقات إلى أكثر من 5 مليارات دولار بحلول 2023.
وأضاف: إن فتح واجهة برمجة التطبيقات سيمكن الشركات من الحصول إلى العديد من المزايا والخدمات مثل تعزيز خدمات الاتصال والسحابة وتعزيز تجربة العملاء علاوة على الابتكار الذي قال إنه أساسي لتعزيز نشر تطبيقات الجيل الخامس. وتعتبر «واجهة برمجة التطبيقات» مجموعة من البروتوكولات والأدوات المصممة تتيح للآخرين التواصل معها من خلال أيّ آلية أخرى بهدف تمكين الجهات المشاركة من تطوير تطبيقات وخدمات متكاملة للعملاء. وأوضح البلوشي: تمثل «واجهات برمجة التطبيقات» أكثر من مجرد قنوات تقنية لمشاركة البيانات، حيث توفر الواجهة المصممة جيداً للمؤسسات رابطاً مهماً للبيانات والخدمات التي تتيح الابتكار السريع، وتفتح أسواقاً للسلع والخدمات الجديدة، وتعمل كونها أساساً لخلق القيمة والمزيد من خلال استخدام الجيل الخامس والشراكات المستقبلية.
