00
إكسبو 2020 دبي اليوم

الألماني ماتيوس مورير من إكسبو 2020: أبحث عن العيش في الفضاء

ت + ت - الحجم الطبيعي

خلال لقاء افتراضي "عن بعد" نظمه الجناح الألماني في إكسبو 2020 دبي، أبدى رائد الفضاء الألماني ماتيوس جوزيف مورير، حماساً كبيراً لمهمته إلى محطة الفضاء الدولية نهاية أكتوبر الجاري.

وقال : "أنا متحمس لأداء هذه المهمة والسفر إلى الفضاء الخارجي لتعلم الكثير حول سبل العيش في الفضاء من دون جاذبية".
حضر اللقاء عدد كبير من الزوار، ضمن فعاليات إكسبو 2020 دبي التي تبرز التجارب والخبرات والممارسات المهمة عالمياً.

وشهد اللقاء حواراً مطولاً مع رائد الفضاء "مورير"، للتعرف عن قرب إلى انطباعاته قبيل الرحلة المرتقبة في الحادي والثلاثين من الشهر الجاري، واستعداداته البدنية والذهنية لهذه المهمة العلمية إلى محطة الفضاء الدولية.
 

وبدأت فقرات اللقاء الافتراضي بعرض معلومات حول استعدادات ماتيوس مورير، الذي يُعد أول رائد فضاء ألماني يعمل في وكالة الفضاء الأوروبية، حيث قام "مورير" بعرض فيلم يحكي نبذة حول مراحل تعليمه، ودراسته الجامعية، مروراً باختياره عام 2015 للمشاركة في تدريبات الفضاء.
 
وقال ماتيوس جوزيف مورير: "أنا سعيد لتواجدني هنا بينكم في إكسبو 2020 دبي وأتمنى أن تكونوا بخير في ظل هذه الجائحة التي ضربت العالم.. أعزائي سأتوجه خلال أقل من تسعة أيام في مهمة عمل بحثية إلى محطة الفضاء الدولية ISS لأجراء بعض البحوث العلمية بالتعاون مع عدد من رواد الفضاء المرافقين لي في هذه المهمة".
 
وأضاف: "أنا متحمس لأداء هذه المهمة والسفر إلى الفضاء الخارجي لتعلم الكثير حول سبل العيش في الفضاء من دون جاذبية، ورفد الأبحاث العلمية في هذا الجانب والتوصل إلى معلومات جديدة من شأنها أن تخدم البشرية، ولعل الكثير من الناس يتبادر الآن إلى أذهانهم العديد من الأسئلة، حول هذا الكون بكل تفاصيله الدقيقة، والتي سأحاول التعرف إلى بعضها من خلال هذه الرحلة".
 
وتابع: "إن البشرية لديها رصيد جيد من التجارب الناجحة في الفضاء منذ 60 عاماً مضت، تمكن خلالها العلماء من تأمين وصول رواد الفضاء إلى سطح القمر من دون أي معوقات عبر (كبسولات) مصنوعة بدقة عالية، والآن تمتلك البشرية أحدث الأجهزة والمعدات للوصول إلى الفضاء بأريحية".
 
الحياة في الفضاء
وقال ماتيوس جوزيف مورير: "لدينا العديد من الخلفيات والتجارب الأوروبية واليابانية والأمريكية والكندية لما يمكن أن يحدث للجسم البشري في الفضاء خلال ستة أشهر، إذا لم يقم رائد الفضاء بممارسة الرياضة، وغيرها من الأمور التي تساعد في تقوية العضلات تحديداً  و العظام على وجه العموم، ومن خلال مشروعي العلمي في هذا الصدد فإن وجود الجسم البشري في الفضاء من دون الحركة المطلوبة من شأنه أن يُسرع الشيخوخة وهشاشة العظام، وهو مرض تُصاب فيه الكثير من النساء عندما يتقدمن في العمر، لذلك فالرياضة جزء مهم ورئيس في حياة رائد الفضاء خلال مهامه العلمية".
 
وتطرق "مورير" إلى الأطعمة والزي الخاص برواد الفضاء، قائلاً: "إن رواد الفضاء عموماً لديهم طعامهم الخاص بهم خلال مهامهم العلمية، وهذه الأطعمة مفيدة جداً لنا في الفضاء، وهي مضادة للبكتيريا، زد على ذلك فإن السترات الخاصة بنا والأحذية يتم تصنيعها وفق معايير عالية من الجودة لمساعدتنا على التحرك بأريحية".
 
وأضاف: "إن رواد الفضاء مؤهلون للتعامل مع الحالات المرضية لأي فرد من الطاقم الموجود في الفضاء، ومن الطبيعي كجنس بشري أن نلجأ إلى ممارسة الترفيه وسماع الموسيقى بغرض التنفيس والترويح، ولمساعدتنا في أداء مهامنا العلمية على أكمل وجه".
 
الجدير بالذكر أن ماتيوس جوزيف مورير ولد في مدينة سانكت ويديل في ألمانيا في 18 مارس 1970، وهو رائد فضاء وعالم في وكالة الفضاء الأوروبية، ودرس بجامعة فيرن في هاغين بألمانيا، بالإضافة إلى دراسته الأكاديمية في جامعات بريطانية وفرنسية واسبانية، وحصل على درجة الدكتوارة في هندسة علوم المواد عام 2004، وتم اختياره عام 2015 للمشاركة في تدريبات الفضاء، إلى جانب ذلك شارك في المهمة الفضائية Space X Crew-3.

 

طباعة Email