لم يتردد الشيف الكويتي أحمد الشايع في أن يشارك العالم في «إكسبو 2020 دبي»، الأطباق التقليدية لدولة الكويت الشقيقة على أرض الإمارات، ليقينه بأن العلاقة بين الشعبين الكويتي والإماراتي تتسم بالمتانة والرسوخ، وترتكز على دعائم ثابتة وأرضية صلبة تنطلق من تاريخ وثقافة مشتركة.

الشايع الذي يعتبر أول كويتي يعمل في مقهى «ستاربكس»، ومطعم «ماكدونالدز»، بالكويت، خلال دراسته بالجامعة، كان يجد شغفه في مهنة الطبخ على الرغم من أنه حاصل على تخصص آداب في اللغة الإنجليزية، وعقب التخرج عمل كمترجم في عدة شركات خاصة وبنوك، ثم حاول أن يدخل في مشاريع مختلفة، ولكنه لم يجد شغفه إلا في مهنة الطبخ، فقرر أن يعمل طاهياً في أحد الفنادق وهذه كانت انطلاقته الحقيقية نحو المهنة حيث تم اعتماده بعدها الشيف الرسمي للخطوط الجوية الكويتية.

هذه الخطوة شكلت نقلة نوعية في حياته، وعندما عرض عليه أن يقدم أكلات تقليدية كويتية لزوار «إكسبو دبي» من خلال المطعم الكائن بالجناح الكويتي في منطقة الاستدامة، أعرب عن فخره وسعادته بالمشاركة في هذا الحدث الأضخم في المنطقة. ويشير الشيف الشايع إلى أن المائدة الكويتية عامرة بالأطباق الشعبية التقليدية، ومن أهمها «المطبق» وهو يتكون من أرز وسمك هامور، و«المربين» ويتألف من أرز وشبت وروبيان، وهما من أهم الأطباق التي اختارها ليقدمها لزوار «إكسبو»، لافتاً إلى أن المائدة الكويتية هي خليط بين المطبخ العربي والهندي والإيراني والعراقي. وأوضح أن أغلب زبائن المطبخ الكويتي في «إكسبو دبي» هم من الإماراتيين يليهم الأجانب ثم الخليجون والعرب.