افتتح الجناح البريطاني في «إكسبو 2020 دبي»، أمس، معرضاً يناقش «مستقبل المنسوجات»، ويطرح طرائق أكثر استدامة في صنع الملابس، مع وضع الجمهور في صورة تطورات الموضة والنسيج الذي يدخل في صناعة كل أنواع الثياب في العالم.

ويشكل معرض «مستقبل المنسوجات» جزءاً من فعالية «في المستقبل.. ماذا سنرتدي؟»، وتضم سلسلة من الحوارات والمعارض والعروض الرقمية التفاعلية وورش العمل في جناح المملكة المتحدة، تستمر خلال الفترة الممتدة حتى 27 أكتوبر الجاري.

وتتناول فعالية «في المستقبل.. ماذا سنرتدي؟» كيفية تطوير صناعة الأزياء العالمية لمواجهة التحديات التي أثيرت خلال الإصدارات الأخيرة من أسبوع الموضة في لندن، مثل تأثير التكنولوجيا والتغيرات الاجتماعية، وأزمة المناخ على الموضة في المستقبل.

ويقدم معرض «مستقبل المنسوجات» للجمهور البحث الذي طوره فريق من جامعة دي مونتفورت، وهو يشرح طرقاً أكثر استدامة في صناعة الملابس من خلال تجنب استخدام الأصباغ الاصطناعية التي لها آثار ضارة على البيئة والبشر.

ويشير البحث العلمي إلى أهمية الاعتماد على تقنية الليزر لتلوين أسطح المنسوجات ونقشها، وكذلك استخدام مواد مبتكرة مثل «ألياف اللحاء» المأخوذة من سيقان النباتات.

وحول إقامة الجناح البريطاني لمعرض «مستقبل المنسوجات»، قالت الدكتورة كلير ليربينيير، كبيرة المحاضرين في تصميم المنسوجات بجامعة دي مونتفورت: «عندما نفكر في الانتقال إلى الأزياء المستدامة، لا بد من التعاون، لأنه حين يكون هناك تعاون، تصل الرسالة بشكل أقوى».

ويضم معرض «مستقبل المنسوجات» تصاميم الطلاب والخريجين من جامعة دي مونتفورت، صنع بعضها باستخدام تقنيات عصر الفضاء، أو بمواد قديمة طورت بأسلوب جديد.