في طريق الفن وضعت رحالها منذ خمس سنوات، حيث شدت فيه أوتار الموسيقى، وجمعت كلماتها لترددها بصوت امتاز بجودة خامته، أحبها الناس وبادلتهم الحب، لتصعد على سلم الشهرة سريعاً، إنها الفنانة الإماراتية ألماس التي آمنت بصوتها وبموهبتها الغنائية.
فأصبحت جزءاً من أيقونة «إكسبو 2020 دبي» الغنائية، بعد أن وقف على خط واحد مع الفنان الإماراتي حسين الجسمي، والفنانة ميساء قرعة، لتحلق بصوتها في فضاء المعرض الدولي، حيث تردد صداه في قلوب الناس أجمعين.
خمس سنوات أتمتها ألماس مع الموسيقى، تلك التي أذهلتها إيقاعاتها على اختلاف مدارسها، لتصبح تالياً جزءاً من الحركة الفنية المحلية، وصوتاً يردد رسائل المعرض الدولي ويوصلها إلى العالمين أجمع. وها هي ألماس تمضي واثقة الخطى نحو الأمام، وقد أصبحت ملهمة للكثير من الأجيال المقبلة، حيث نبع ذلك من إيمانها بموهبتها، وبقدرتها على إيصال صوتها إلى الآخر.
«أشعر بنفسي وقد امتلأت بالفخر، بأن أكون جزءاً من إرث معرض إكسبو 2020 دبي»، بهذا التعبير آثرت الفنانة ألماس وصف شعورها في اللحظة التي تم فيها اختيارها لتكون ثالث اثنين لأداء أغنية «هذا وقتنا»، التي تمثل أيقونة المعرض الأولى الغنائية.
وتقول لـ«البيان»: «لا يمكن وصف شعوري في تلك اللحظة بدقة، حيث كنت أتأرجح بين الفخر والتوتر، فخورة بأن أكون ضمن هذا الحدث الذي تستضيفه بلدي للمرة الأولى على مستوى المنطقة برمتها، وهو ما زاد من توتري، بالنظر إلى نوعية الحدث وأهميته وضخامته.
ولكن سرعان ما تمكنت من تجاوز لحظة التوتر تلك، بمجرد الوقوف على المسرح ومرافقة زملائي الفنان حسين الجسمي والفنانة ميساء قرعة، حيث شعرت بأن أصواتنا تتوحد في لحظة ما، من أجل خدمة هدف واحد، وهو الاحتفاء بمعرض إكسبو 2020 دبي».
لم تكن «هذا وقتنا» تجربة ألماس الأولى، فقد سبق لها أن رفدت المكتبة الموسيقية والغنائية بأعمال كثيرة، وهي التي عملت مع أفضل منتجي وكتاب الأغاني في العالم العربي، وقد صقلت ذلك بقدرتها على الغناء بعدة لهجات عربية إلى جانب القدرة على الغناء بالانجليزية.
تقول ألماس: «كنت طوال الوقت أسعى لتقديم أفضل ما لدي، كون أغنية «هذا وقتنا» تحديداً تعني لي الكثير، فهي تعكس صورتنا نحن الإماراتيين أمام العالم، وهي أغنية تسكن وجدان الناس أجمعين بغض النظر عن جنسياتهم وألوانهم وأماكن تواجدهم، لأنها حملت بين ثناياها الكثير من الرسائل الخاصة بمعرض «إكسبو 2020 دبي»، إلى جانب كونها عكست بعضاً من ملامح ثقافتنا المحلية وعاداتنا وتقاليدنا الخاصة».
بعد أن قدمتها على خشبة ساحة الوصل خلال حفل افتتاح المعرض الدولي نهاية سبتمبر الماضي، حملت الفنانة ألماس الأغنية الجديدة وصوتها لتحط بهما في حرم أكاديمية جيمس العالمية في دبي، حيث التقت هناك ثلة من الطلبة، الذين أدوا الأغنية معها، لتلقي على مسامعهم بعضاً من النصائح التي تمكنهم من امتلاك خامة صوت جميلة.
ألماس أشارت في حديثها مع «البيان» إلى أنها فوجئت بردة الفعل حيال «هذا وقتنا».
وقالت: «لقد أذهلتني ردة فعل الناس حيال الأغنية، ومدى اتساع انتشارها والتعليقات التي حصلنا عليها بمجرد رؤيتها النور.
حيث استطاعت تسلق سلم الترند العالمي، وأن تسكن قمته، ولعل ما زادني فخراً هو تفاعل الأطفال مع الأغنية، ليكشف ذلك عن مدى تأثرهم بها، لا سيما وأن كليبها جاء متناغماً من طبيعة معرض «إكسبو 2020 دبي» وما يقدمه للعالم أجمع من فرص وخيارات ورؤى مستقبلية».
