ليس بالضرورة أن يكون الإنسان سليماً جسدياً كي يجسد حبه وإخلاصه لوطنه، واقعاً ملموساً. سالم راشد الساعدي، وكيل وزارة سابق بوزارة شؤون الرئاسة، لخص هذا المعنى الراقي بأبهى صورة، وأصدق سلوك، وأنبل شعور، عندما أصر على أن يكون معرض «إكسبو 2020 دبي»، أول محطة يتوجه إليها بعد خروجه مباشرة من مشفى «برجيل دارك» في العاصمة أبوظبي، معافى من وباء «كورونا».

أيقونة ودرة

«البيان» التقت الساعدي خلال تجواله سيراً على الأقدام في أروقة الحدث العالمي الكبير، زار أولاً جناح الإمارات، أيقونة «إكسبو 2020 دبي»، ثم قبة الوصل، درة المعرض، ولفت في حديث عفوي إلى أنه تمنى أن يزور معرض «إكسبو 2020 دبي» وهو راقد في المشفى، وعندما حان موعد خروجه معافى، طلب وبإصرار أن تكون وجهته الأولى بعد الخروج من المشفى، زيارة الحدث الدولي.

ويوضح الساعدي قائلاً: خلال فترة الرقود في مشفى «برجيل دارك» بأبوظبي، تمنيت أن أزور معرض «إكسبو 2020 دبي»، وقد تحققت أمنيتي، بزيارة أعتبرها جزءاً بسيطاً لرد الدين الذي يطوق عنقي تجاه وطني وقيادته الرشيدة، شخصياً، أنا متيقن بأن أي حدث يقام بضيافة الإمارات، يتوجب علينا جميعاً دعمه بكل السبل لإعلاء شأن بلادنا.

وخلال الحديث العفوي مع الساعدي، لمعت دمعة حب ووفاء في عينيه المشعتين بالإخلاص، لمجرد ذكر قيادة الإمارات، وما صنعته من مجد للوطن، وتحصينه من «كورونا»، والخروج الآمن من الوباء، معتبراً زيارته لـ«إكسبو» واجباً وطنياً، داعياً الجميع إلى زيارة المعرض، ورؤية الفعل الإماراتي في التحدي والإنجاز.

معجزة إماراتية

وعن شعوره وهو يرى منشآت وأقسام معرض «إكسبو 2020 دبي»، أجاب الساعدي قائلاً: أنا فخور جداً بما رأيت في «إكسبو دبي»،، رأيت معجزة إماراتية قد تحققت فعلياً على أرض الوطن، رأيت العالم كله في دبي.