يتحدث الشاب الباكستاني إبراهيم محمد، السائق والدليل السياحي في معرض «إكسبو 2020 دبي»، البالغ من العمر 20 ربيعاً، المولود على أرض الإمارات، بحب فطري، وود شفاف، وصدق لا يخفى على كل ذي بصيرة، عن الإمارات، أرضاً وشعباً وقيادة، ميزات وسلوك وفرص حياتية حقيقية، السعادة ترتسم خطوطاً وردية على محياه الأسمر النابض بالحيوية والنشاط، ما إن ذكرت أمامه اسم الإمارات، حتى قال بعبارة دافئة:
عمري 20 عاماً، ولدت هنا، على أرض الإمارات، لم أشعر يوماً أني غريب، أعيش مع أهلي بكل احترام وأمن وسلام وسعادة، لي أصدقاء عرب كثر، ومعارف من مختلف الجنسيات، نعيش في بلد قوامه وأساسه، احترام وتطبيق القانون.
عن بعد
ويضيف إبراهيم قائلاً: أدرس حالياً في جامعة «باكس لندن» عن بعد، وأساعد أفراد عائلتي في محل للتصاميم، وحالياً أعمل في معرض «إكسبو 2020 دبي»، بصفة سائق دراجة الكترونية، ودليل سياحي، وأنا سعيد جداً بعملي في المعرض الدولي، أتعرف يومياً على عشرات الزوار من جنسيات عدة، التقي بزوار كثر، نتحدث مع لغات متعددة، أتعرف إلى ثقافات جديدة، فعلاً، أشعر بأني محظوظ جداً في نيل فرصة العمل في معرض «إكسبو 2020 دبي»، أعتقد أنها فرصة ثمينة، ولن تتكرر كثيراً.
حب حقيقي
ويواصل إبراهيم محمد قائلاً: نعم أنا باكستاني، لكني أشعر بحب حقيقي نحو الإمارات، ولدت هنا، وترعرعت هنا، أدرس وأعمل هنا، حقاً أنا سعيد وشعوري الدائم، أني أحب الإمارات من قلبي، أحب البلد الذي يسود فيه الأمن والأمان والقانون، والود والتسامح بين أبناء أكثر من 200 جنسية يعيشون بحب وسلام على أرض الإمارات.
