المعارض العالمية عشقه الأول والأخير.. كيف لا وقد أذهلته منذ حضر أولها في نيويورك عام 1965، وهو لا يزال ابن التاسعة، تشارلز باباس أحد كبار كتاب مجلة «إكزيبيتور» المرموقة المتخصصة بعالم المعارض وتسويق الشركات، التي فردت لـ«إكسبو 2020 دبي» موضوعاً أخيراً على صفحاتها، تناول في تقريره لهفة باباس لزيارة دبي.

باباس اكتسب شهرة بعد أن وضع كتاباً عام 2018 حول المعارض ليعتبر متخصصاً عالمياً في تاريخ المعارض العالمية.

وقد تفاجأ أخيراً لعلمه بأنه أدرج على قائمة العارضين الأوائل في إكسبو 2020 دبي. وبالرغم من عدم معرفته بتصنيفه على القائمة العالمية، فإنه بالطبع لم يتفاجأ لارتباط اسمه بالحدث العالمي الأحدث الذي يعود تاريخه إلى 1851. وتكتسب المعارض بالنسبة لباباس حيز الاهتمام على الصعيدين الشخصي والمهني، وقد تحولت في السنوات القليلة الماضية إلى شغف، كرّس مكانته كخبير في تاريخ المعارض عبر كتاب «السيارات الطائرة، وكلاب الزومبي والسادة الروبوت الكبار» الصادر في 2018.

وزادت شهرته في دبي بعد أن اتصل به منظمو «إكسبو 2020 دبي» أخيراً كمستشار كاتب ومتحدث.

لهفة

وأشار باباس إلى مدى تلهفه للمجيء إلى دبي قريباً، في شرح عن تجاربه واهتماماته بعد أن أدرج «إكسبو دبي» اسمه من ضمن نقاط الاستقطاب الـ50 الأولى الواجب رؤيتها في المعرض، وأعرب عن دهشته التامة وفرحته العارمة للأمر بوصفه «نقطة جذب بشرية»، قائلاً إنه لم تكن لديه أدنى فكرة عن ذلك، وأن المسألة شكلت صدمة بالكامل بالنسبة له. ولفت إلى أنه مع مرور السنوات بدأ يستكين لفكرة المعارض العالمية، وأنه بعد عرض كتابه على وزارة الخارجية الأمريكية كرت السبحة وبدأ الناس يعرفونه أكثر.

وقام قبل أشهر عدة بإعطاء محاضرة عن تاريخ المعارض العالمية وفعاليتها ومدى قوتها. وتطور الأمر إلى اعتباره مستشاراً رسمياً لما يعرف بـ«مساحة تجربة الزائر»، ويقول: «كثير من الأشياء التي قمت بها تعتبر غير مرئية بشتى الطرق ولا تحمل اسمي لكنها موجودة في أرجاء المعرض كله على شكل لافتات توضيحية ومعارض تاريخية، كما أنني أتولى قيادة ما يصل إلى 10 جولات صوتية».

أما عن مشاريعه المستقبلية بالنسبة لمجلة «إكزيبيتور» في دبي، فأكد أنهم كمجلة يتباهون بالتواجد في كل من أجنحة المعرض التي يصل عددها لـ200. وإنهم يقومون بالكتابة عن كل منها، وهو ما اعتبروه كماً هائلاً من العمل المرهق والممتع في آن.