التعرف على الثقافات والتواصل مع الآخر، شعار يتحقق بشكل كبير على أرض فعاليات «إكسبو 2020 دبي» الذي يجمع شعوب العالم في سيمفونية تتناغم ألحانها بشكل مثير، وكيف لا وهي التي تتيح للزائرين التعرف على دول قد تكون المرة الأولى التي نسمع بها وعن عاداتها وثقافتها، تماماً هو ذاك الذي يحدث مع «تيمور الشرقية» التي تحتفي بها ساحة الوصل، ضمن الأيام الوطنية للدول المشاركة في الحدث الاستثنائي.
هوية تراثية
«راي موندو» هو ذلك الشخص الذي جاء من أقاصي العالم حيث توجد تيمور الشرقية في جنوب شرق آسيا قريبة من أستراليا وإندونيسيا، ليعرّف مع فرقته التراثية بهوية بلاده من خلال رقصات شعبية جميلة وبسيطة تعكس تفاصيل حياة هذا البلد الصغير الذي تشكل الزراعة أساس معيشته، فيما يقول أتيت إلى هنا لكي أرى العالم بعيون إكسبو ومن ثم نقل معلومات عن بلادي إلى زوار المعرض الضخم، حيث نقيم حفلات متعددة يستمتع بها الزوار، ومن ثم يتواصلون معنا ليعرفوا أكثر عن حياتنا ومجتمعنا. ويبين أن فرقته التي تدعى «Timor East Culture Band» تعتمد في أدواتها الفنية على معدات تتناغم مع البيئة الزراعية للدولة، مثل الفأس والطبلة وأدوات زراعية أخرى.
ذكريات مثيرة
ويرى أن «إكسبو 2020 دبي» أتاح له فرصة عظيمة لكي يعرف زواره الكثير عن هذا البلد الصغير، معتبراً أن الحدث مذهل بشكل كبير، بما يضمه من فعاليات لا حصر لها، حيث العالم يجتمع هنا، وهو أمر بالنسبة له أمر شيق جداً، خاصة وهو الذي يعيش في مكان ناء بعيد في أقاصي العالم، فيما يلفت أنه سيرجع بذكريات ثرية يحكيها لأصدقائه وعائلته عن الإمارات والحدث الكبير.
