شواطئ بكر لم يرتدها أحد قط، وتضاريس متنوعة يتقاطع فيها الجمال مع المناظر الخلابة، تروج لها غينيا الاستوائية في جناحها بمنطقة الفرص، لتكشف للعالم صورة مختلفة عن الجمهورية التي تقع على الساحل الغربي للقارة السمراء، وآلاف الفرص المذهلة التي يضمها قطاع السياحة الناشئ والمدعوم بوجود شواطئ عديدة، منها مواقع بكر لم يسبق ارتيادها من قبل، إلى جانب طبيعتها الساحرة ومائدتها الفاخرة التي تحضر أطباقها من الإنتاج المحلي.

ركب الحداثة

يحكي جناح غينيا الاستوائية جهود الجمهورية التي تنطلق بها إلى المستقبل بخطى ثابتة لتحقيق التنمية المستدامة دون التخلي عن العادات والتقاليد، ومواكبتها خلال الفترة الماضية ركب الحداثة، حيث أنشأت بنية تحتية ستلعب دوراً حيوياً في تحقيق التقدم والنجاح المنشود، استناداً إلى رؤية تقوم على تأسيس عاصمة اقتصادية حديثة للبلاد، تتوفر فيها كافة الإمكانيات تثبت من خلالها جداراتها كموطن للفرص مستفيدة من موقعها في قلب أفريقيا، حيث ستوكل لهذه المدينة المفتوحة مهمة تكريس مكانتها كمركز تنموي للقارة الإفريقية بأكملها.

وتوضح الصور والمعلومات المعروضة في مساحات الجناح، كيف تعكف غينيا الجديدة على تشجيع الهيئات الإدارية في البلاد على إطلاق وتشغيل مشاريع تنموية متنوعة في قطاعي السياحة والخدمات الطبية، وحثها لتكريس نفسها كمركز تقني إقليمي يهيئ الكوادر الشابة ويجتذب الشركات متعددة الجنسيات ويتيح الاستفادة من الثورة الرقمية للجميع دونما تمييز.

تنوع ثقافي

وتسرد غينيا الاستوائية من خلال مشاركتها في «إكسبو2020 دبي» للزوار تنوعها العرقي والثقافي وعادات وتقاليد شعبها، وفنونها الموسيقية والرقص الذي يعد ركيزة لإقامة مهرجات متعاقبة تقام طوال السنة، بما فيها احتفالات عيد الميلاد ومراسم التكريم، والاحتفال بالإنجازات والطقوس المتوارثة، كعادات وتقاليد تشمل مظاهر الاحتفال والرقصات التقليدية بصحبة فرق موسيقية من ثلاثة وأربعة عازفين، وغالباً ما يعزف أحدهم على آلة «إمفيت» التي تعتبر مزيجاً من القانون والقيثارة.