00
إكسبو 2020 دبي اليوم

«إكسبو» فرصة للتأثير الإيجابي

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

192 دولة تخوض من منصة «إكسبو 2020 دبي» غمار السبق لجذب الاهتمام وحصد الإعجاب، وترك بصمة تميزها عن سواها في ظل عالم رقمي متصل، جعل من العالم مجرد قرية صغيرة. وطرح المراقبون، في ظل العالم المتواصل الذي نعيشه اليوم السؤال حول أهمية إقامة المعارض العالمية والفعاليات الضخمة من طراز إكسبو، فهل يمكن للأجنحة الأكثر فخامةً وإبهاراً أن تترك انطباعاً يوازي إنفاق مليارات الدولارات على الحدث.

فرصة

ولفت روبرت وايدل، مؤرخ المعارض العالمية وأستاذ التاريخ السابق في جامعة ولاية مونتانا وفقاً لما ذكر موقع "سي بي سي"، إلى أن لأجنحة الدول دوراً يتخطى مفهوم جذب السياح وحسب، ويقول: إنها لفرصة ضائعة بأن تضع طموحات متدنية السقف، لأن المجال مفتوح على قدرات لصنع الكثير. وشدد على أهمية أن تتمحور الأجنحة ومعارض إكسبو عموماً، حول تقديم حلول قابلة للتطبيق حيال المشكلات المعاصرة، قائلاً: توجد فرصة من خلال معارض إكسبو للتأثير الايجابي على الرأي العام بطرق غير متاحة كلياً عبر الإنترنت أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، لأنها تتيح لملايين الناس القادرين على السفر لمعاينة الأجنحة شخصياً ومعرفة المزيد عنها.

وتشير لويز واينبيرغ، مديرة الأرشيف السابقة للمعرض العالمي ومديرة متحف كوينز في نيويورك حالياً، إلى أن المعارض الحديثة تدخل في منافسة مع العالم الرقمي، مؤكدة على ضرورة أن تقدم أجنحة الدول أفكاراً ومعلومات كما المتاحف على نحو مجدٍ وملائم يفتح عقول الناس التي باتت تعرف كثيراً أصلاً بما يناقض براءة وبساطة الأيام الخوالي.

وجهة

وأكدت ماري جنفييف مونييه، المسؤولة الرسمية عن جناح كندا في إكسبو، أن الجناح الكندي يهدف إلى جعل الناس يرون البلاد أكثر من مجرد «وجهة جميلة تحلو زيارتها»، وواصلت: نحاول استقطاب الناس بمناظر أيقونية جميلة، لكننا مجتمع ابتكاري كذلك وهو ما لا تعرفه الناس كثيراً عن كندا، وأضافت: عكس الموقع وبعد التواصل مع عدد من الأشخاص الذين قاموا بزيارة الجناح الكندي، جاءت الانطباعات بمجملها شيقة بسبب الانجذاب لمناظر كندا الطبيعية الأخاذة بشكل أساسي.

بدوره، قال الزائر الإماراتي حمد البلوشي: لقد منحني الجناح فكرة جميلة عن كندا وسأحاول زيارتها قريباً. ولفت جورج إيلاماثا الذي زار إكسبو مونتريال عام 1967 أنه قادم من مدينة سالمون آرم الكندية في مقاطعة كولومبيا البريطانية، لزيارة إكسبو ورؤية ابنته المقيمة بدبي، وأكد بأن الجناح قدم لمحة شاملة عن حقيقة كندا.

واختارت كندا، أسلوباً متفرداً لإبراز حضورها عبر جناح بلغت تكلفته 40 مليون دولار يظهر جوانب الابتكار والإبداع والازدهار في كندا ولا يقتصر على مناظرها الطبيعية الساحرة وحسب.

ويتموضع الجناح الكندي في منطقة الاستدامة، ويتميز بشكله الدائري الذي يرمز للوحدة من تصميم شركة "مورياما وتوشيما" للهندسة في تورونتو.

طباعة Email