00
إكسبو 2020 دبي اليوم

مفوضو الأجنحة لـ « البيان »: نستثمر في المستقبل والعوائد سريعة

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد مفوضو الأجنحة المشاركة في «إكسبو 2020 دبي» أن دولهم حرصت على المشاركة في هذا الحدث العالمي بشكل يليق بالاستضافة والتنظيم غير المسبوق للمعرض. وقال مفوضو الأجنحة لـ «البيان»، إن الإنفاق على إقامة أجنحة مميزة داخل المعرض كان الشغل الشاغل لهم، ولم تدخر الدول المشاركة الجهد والمال للاستثمار في الحدث العالمي، من منطلق إيمانها بأن هذا استثمار في المستقبل، لكن الجزء الأهم في هذا الاستثمار أن عوائده سريعة وتضع حجر الأساس لمستقبل أجمل للبشرية وللأجيال القادمة.

7 مليارات دولار حجم فرص تروجها السنغال

أكد مونتاغا سي المدير العام لوكالة النهوض بالاستثمارات والأعمال الكبرى في السنغال أن بلاده تسعى من خلال مشاركتها في «إكسبو 2020 دبي» للترويج للفرص الاستثمارية الجديدة في القطاعات الاستراتيجية إلى قادة الشركات العالمية، مشيراً إلى أن السنغال تبحث عن لتحقيق استثمارات بقيمة 7 مليارات دولار في 120 مشروعاً تتوزع بين 5 قطاعات تشمل الصحة وصناعة الدواء، وتقنيات الاتصال والتكنولوجيا، والاستثمار في مناطق اقتصادية خاصة في مجال الصناعة، والسياحة والأعمال الكبرى.

وكشف مونتاغا سي عن القطاعات المستهدفة بالمحفظة الاستثمارية وهي قطاعات وصفها بالحيوية، مشيراً إلى أنه تم تخصيص 2.8 مليار دولار للصحة وصناعة الدواء و819 مليون دولار للاستثمار في قطاع تقنيات الاتصال والتكنولوجيا و2.07 مليار دولار للاستثمار في المناطق الاقتصادية الخاصة و914 مليون دولار في السياحة و911 مليون دولار في قطاع الأعمال الكبرى.

وأوضح أن إكسبو يعد فرصة جيدة لبلاده لاستقطاب رجال الأعمال والمستثمرين الباحثين عن فرص جديدة واعدة، مؤكداً أن السنغال تعد سوقاً استهلاكية كبيرة ويساعد انفتاحها على أفريقيا رجال الأعمال على تطوير استثماراتهم في العديد من المجالات.

وقال: قمنا بتبسيط الإجراءات الإدارية والتراخيص المتعلقة بإطلاق المشاريع وقدمنا العديد من التسهيلات للمستثمرين مثل تخفيض تكاليف الطاقة وإنشاء مناطق اقتصادية خاصة وحزم الحوافز الضريبية، نرحب بالمستثمرين ونرشدهم ونساعدهم لتأمين إطلاق مشاريعهم في بيئة استثمارية آمنة.

وأضاف: اليوم بإمكان رجال الأعمال والمستثمرين تنفيذ كل التدابير والإجراءات المرتبطة بإنشاء الأعمال التجارية، والحصول على تصريح البناء، بسهولة وفي أقل وقت ممكن. وأوضح أنه وفقاً لمؤشر الاستثمار في أفريقيا، فإن السنغال أصبحت واحدة من الوجهات الأكثر جاذبية للمستثمرين في هذه القارة.

10 ملايين دولار تدعم الآفاق الاقتصادية في كولومبيا

قال موريسيو برادا، مدير جناح جمهورية كولومبيا في إكسبو، إن حجم الاستثمارات الكولومبية المرتبطة بالمعرض بلغ 10 ملايين دولار، وإن المعرض يمثل منصة تفاعلية كبيرة تدعم الآفاق الاقتصادية الكولومبية، وتتيح الفرص لاستكشاف التطورات النوعية التي تحصل في مختلف دول العالم.

وأضاف: تأتي مشاركتنا في إكسبو باعتباره بوابة عبور لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا، انسجاماً مع الاستراتيجيات التي تنتهجها كولومبيا في الانفتاح على العالم، وعرض مشاريعنا الاستراتيجية ومبادراتنا الدولية الطموحة الرامية إلى تحقيق أهداف النمو الاقتصادي المستدام، والتعريف بالإرث الحضاري والثقافي وجذب الاستثمارات تماشياً مع أهداف رؤية 2030 لجمهورية كولومبيا.

وأكد أنه انطلاقاً من شعار إكسبو «تواصل العقول وصنع المستقبل»، نتطلع إلى رؤية مختلف الأفكار والثقافات القادمة من جميع أنحاء العالم، وفي الوقت نفسه إطلاع العالم على التراث الكولومبي الأصيل وقيمنا وتقاليدنا العريقة، بالإضافة إلى اغتنام الفرص لدعم وتطوير آفاق الشراكات مع المؤسسات الاستثمارية الدولية لجذب مزيد من الاستثمارات إلى السوق الكولومبي باعتباره ثالث أكبر سوق في أمريكا الجنوبية.

200 مليار دولار تتوقعها أفريقيا من المشاركة

توقع الدكتور ليفي أوشي مادويكي، رئيس مكتب الشراكات الاستراتيجية للاتحاد الأفريقي والمفوض العام للاتحاد الأفريقي استقطاب استثمارات بما يزيد على 200 مليار دولار خلال المشاركة بإكسبو 2020 دبي. وقال: نحن في أفريقيا نرحب بجميع المستثمرين الدوليين، وإكسبو فرصة كبيرة لنا لإحداث فرص استثمارية كبيرة وعقد شراكات اقتصادية ثنائية بين الدول الأعضاء بالاتحاد وبين الإمارات ودول المنطقة، لافتاً إلى أن معرض إكسبو يعتبر فرصة لتقوية العلاقات وعقد شراكات اقتصادية طويلة الأمد سواء ثنائية أم طويلة الأمد، ولدينا شراكات مع الاتحاد الأوروبي ونتواصل معها من أجل إحداث تقدم في القارة.

وأضاف: القارة السمراء تزخر بتنوع الموارد الطبيعية، وهي قارة فتية ولدينا الكثير لنقدمه، وثمة فرص أعمال كبيرة لدينا في تطوير البنية التحية في أفريقيا التي لا تزال في أول عهدها، لافتاً إلى أن الاتحاد الأفريقي يعمل على إحداث تحولات كبيرة والوقوف جنباً إلى جنب مع الدول الأعضاء في إكسبو، وإبداء كل جهد ممكن لاستعراض الفرص التجارية الأفريقية، منوهاً في الوقت نفسه بأن أفريقيا ستكون القوة المحركة للتغيير مستقبلاً، وخصوصاً في مجال المناخ والاستدامة، ومشاركة الاتحاد الأفريقي في إكسبو هدفه استعراض وعرض الفرص وقصص النجاح ثم العمل على وضع مسار هذه القارة نحو المستقبل.

وتابع إننا نعمل على وضع حجر الأساس لأفريقيا المستقبل التي نريد أن نراها في المستقبل والتي تساهم في تقديم الحلول، وفي إكسبو الزوار مدعوون إلى التعرف على رؤية أفريقيا كقارة متكاملة من خلال استعراضنا لمسيرة تقدم القارة، وخصوصاً بيئة الأعمال وتوضيح الفرص المتاحة لدينا، حيث نسلط الضوء على مسار القارة السمراء نحو التكامل وفقاً لأجندتنا المستقبلية.

12 مليون دولار حجم الاستثمار في جناح التشيك

كشف جيري فرانتيشيك بوتونيك المفوض العام لجناح جمهورية التشيك، النقاب عن أن حجم الاستثمار في جناح بلاده في «إكسبو 2020 دبي»، قد بلغ 12 مليون دولار موزعة على 3 قطاعات حيوية، وبواقع 4 ملايين دولار لكل قطاع، تتمثل في تكنولوجيا التقنيات والأعمال الفنية وبناء الجناح، مبيناً حرص التشيك على تعميم تجربتها في مجال التقنيات لا سيما نظام «ساور»، المختص باستخراج الماء من الهواء.

حلول ناجعة

وشدد لـ«البيان» على أن بلاده تملك حزمة حلول ناجعة في مجالات التكنولوجيا والتقنيات ومتطلبات الاستدامة، منوهاً إلى أن إكسبو يمثل فرصة سانحة لاطلاع العالم على التجربة التشيكية في مجالات حلول معوقات الاستدامة، خصوصاً في مجال الحد من التصحر، مشيراً إلى أن الإمارات من الدول التي بإمكانها الاستفادة من التجربة التشيكية.

وبيّن بوتونيك أن نظام «ساور» التشيكي هو عبارة عن نظام جديد يعمل على استثمار الطاقة الشمسية لاستخراج الماء من الهواء، بهدف تحويل الرمال إلى تربة صالحة للبشرية، نظراً لكون بلاده تزخر بالينابيع الطبيعية ذات الخواص الاستشفائية التي تجذب السياح.

بدائل النفط

وأضاف: الاتجاه إلى البحث عن بدائل النفط، خطوة إماراتية شجاعة في مجال الاستدامة، وبما يعكس أن الإمارات صاحبة أفعال ذات طابع عالمي في مجالات الاقتصاد والتنمية والتكنولوجيا، وهي المجالات التي نتوقع أن تشهد رقعتها اتساعاً في مجالي التعاون والشراكة بين البلدين.

ووصف بوتونيك إقامة معرض إكسبو في ظل انتشار وباء «كورونا» عالمياً، بالقرار الشجاع والجريء جداً من جانب الإمارات، مشيداً بجهود الدولة في العمل الجاد من أجل إنجاح الحدث العالمي الكبير الذي يقام لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط، مبيناً أن هناك أوجه تشابه عدة بين البلدين فيما يتعلق بالاهتمام بالتكنولوجيا والعمل على الاستدامة وغيرها من الأوجه الحياتية.

100 شركة تستعرض فرص الأعمال في تشيلي

قال خورخي أوريان شوتز، المدير العام للمفوضية التجارية التشيلية لـ «البيان»: سوف يستقطب الجناح التشيلي 100 شركة تشيلية على الأقل إلى إكسبو خلال 6 أشهر، وسيستعرض الجناح أمام الزوار التجاريين إمكانيات تشيلي في قطاعات رئيسة مثل الابتكار والاستدامة والأمن الغذائي، حيث سيتمكن الزوار من التواصل مع المفوضية التجارية التشيلية «برو تشيلي» ليتمكنوا من الاستفادة من فرص الأعمال والاستثمار في تشيلي، إذ ستكون «برو تشيلي» بمثابة جسر للربط بين المستوردين والمصدرين والمستثمرين.

وأضاف: نتوقع أن تؤدي مشاركتنا في إكسبو إلى تعزيز العلاقات التجارية بين الإمارات وتشيلي، حيث سيزور الجناح التشيلي العديد من الوفود التجارية التشيلية، وكذلك الشركات التشيلية في مجالات الطاقة المتجددة وغيرها من المجالات الحيوية الأخرى، لافتاً إلى أنه تم تصميم الجناح التشيلي ليشكل منصة مناسبة لاحتضان المعارض التجارية خلال فترة انعقاد المعرض، ونتوقع أن تجد الشركات المشاركة في هذه المعارض الفرص المناسبة لها لتأسيس علاقات تجارية ناجحة مع الإمارات في المقام الأول، وأيضاً الاستفادة من المنظومة العالمية لإكسبو والتواصل مع نظرائها من الشركات من مختلف أنحاء العالم.

16.5 مليون فرنك تكلفة جناح سويسرا

قال مانويل سالتشلي، المفوض العام للجناح السويسري ورئيس لجنة تسيير «إكسبو»، إن تكاليف إنشاء الجناح تبلغ 16.5 ملايين فرنك سويسري (نحو 18 مليون دولار). وأضاف: بالنسبة للعائد المتوقع والطموح من المشاركة فإن هدفنا يتمثل في زيادة عدد زوار سويسرا من السياح الدوليين، وكذلك مضاعفة عدد الشركاء التجاريين والشركات الناشئة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتابع: تجسد مشاركتنا في إكسبو التزام سويسرا بالمساهمة في تحسين المستقبل على مختلف الصعد. وانسجاماً مع موضوع إكسبو «تواصل العقول وصنع المستقبل»، ويعمل جناحنا بمثابة مركز يلتقي فيه الخبراء السويسريون مع نظرائهم من الإمارات والمنطقة بهدف تبادل الأفكار ومعالجة التحديات الراهنة وإيجاد حلول فعّالة للمستقبل. كما يؤكد حضورنا أيضاً حرص سويسرا على تعزيز علاقاتها الثنائية مع الإمارات وبناء علاقات قوية مع بلدان أخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والعالم ككل. وبموقعه في منطقة الفرص، يرسل جناح سويسرا رسالة أمل للعالم ويتيح الفرص للتعرّف أكثر إلى قطاعات التعليم والابتكار في سويسرا وأحدث مشاريعها التي تتمحور حول الاقتصاد الدائري والاستدامة.

وأوضح أن الجناح السويسري سيُشكل في إكسبو منصة مثالية تجمع ممثلي الحكومات وقطاع الأعمال التجارية والعلوم والمجتمع المدني، حيث سيستضيف جناحنا فعاليات خاصة وحكومية، مثل فعاليات التواصل والجلسات النقاشية والمعارض المؤقتة وورش العمل، وغيرها من الأنشطة الأخرى. وانطلاقاً من مكانة إكسبو كوجهة ستستقبل ملايين الزوار من مختلف دول العالم بما في ذلك سويسرا، يساهم جناحنا من تلقاء نفسه بدعم قطاع سياحة المؤتمرات، وبشكل أكثر تحديداً في دبي.

وتابع: على مدار الأشهر الستة المقبلة، سيكون جناحنا منصة جذابة للحكومة السويسرية لعرض موضوعاتها ذات الأولوية في اتصالاتها الدولية: كالأعمال التجارية، والعلوم، والتعليم، والبيئة والثقافة. لا شك أن ذلك يعتبر استثماراً طويل الأجل من قبل جهات فاعلة مختلفة في مجالات مختلفة، مثل التصدير والسياحة والتعليم والسياسة. بالواقع، سيكون أمام قطاع الأعمال والشركاء السويسريين فرصة لتوسيع شبكاتهم مع الشركاء في الإمارات وفتح مناقشات لمواجهة التحديات الحالية وإيجاد حلول مستقبلية فعّالة.

وقال: يتيح إكسبو لكبرى الاقتصادات العالمية منصة مثالية وفرصة لا تُعوض لاستعراض أحدث ابتكاراتها في المجالات والقطاعات التي تشهد الطلب الأكبر خلال الفترة الراهنة لا سيما قطاعات التنقل والابتكار والطاقة المتجددة والاستدامة، وكذلك القطاع السياحي، وهو ما يمكنها من الاستفادة من الفرص الاستثمارية التي يوفرها المعرض لها، وفي الوقت ذاته تسليط الضوء على مقوماتها السياحية من أجل تعزيز التدفقات السياحية إلى بلدانها المعنية، بما يدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، خصوصاً في هذا الوقت الذي تحتاج فيه تلك الاقتصادات إلى دفعة قوية للتعافي من تداعيات كورونا الكارثية على مجتمعاتها وقطاعاتها.

10 مليارات دولار استثمارات برازيلية متوقعة

قال إلياس رودريغيز مارتنز فيلهو، المفوض العام لجناح البرازيل في إكسبو 2020 دبي لـ «البيان»: إن حجم الاستثمارات المتوقع أن يجنيه اقتصاد بلاده من المشاركة في إكسبو يبلغ نحو 10 مليارات دولار في مختلف القطاعات على مدار الأشهر الستة، ومن حيث زيادة الصادرات 500 مليون دولار، مشيراً إلى أن الجناح البرازيلي في كل أسبوع سيعقد اجتماعاً بموضوع وقطاع معينين، والشركاء الذين سيحضرون الاجتماع الأسبوعي يتوقع أن يضخوا استثماراً من 500 ألف إلى مليوني دولار.

وأضاف: «ستركز مشاركة البرازيل في إكسبو على تقوية صلاتها وروابطها وتعميق علاقاتها مع الدول ذات الأولوية لنا، وبالأخص الإمارات التي تعتبر مركزاً وبوابة دخول لأسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ونقطة وصل بين الشرق والغرب، التي توفر فرصاً هائلة للنمو بالنسبة للبرازيل، ضمن قطاعات متعددة من الأغذية والتكنولوجيا الزراعية إلى الطاقة المتجددة، ومن السياحة إلى البنية التحتية واللوجستيات».

وتابع: «لهذه الغاية، نقوم حالياً باستقبال وفود من القطاعين العام والخاص البرازيليين، كما سنستقبل وفوداً من العديد من الولايات والشركات البرازيلية التي ستستعرض أفضل ما لديها من إمكانات وتقنيات ومنتجات وحلول أمام العالم أجمع، كما سيزور الرئيس البرازيلي معرض إكسبو خلال احتفالاتنا بيومنا الوطني، التي ستقام بتاريخ 15 نوفمبر، وبالنسبة لنا، يوفر إكسبو حالياً فرصة استثنائية للشركات البرازيلية الصغيرة والمتوسطة أيضاً، التي يوجد ممثلون عنها في الجناح بشكل دائم، لاكتشاف أسواق جديدة والترويج لمنتجاتها أمام شرائح استهلاكية جديدة».

وقال: «سنستقبل أيضاً العديد من الوزراء الحكوميين الذين سيشاركون بفعاليات خاصة مرتبطة إما بإكسبو 2020 دبي أو بأجندة برازيلية أخرى وذلك خلال الحدث. بالإضافة إلى ذلك، يشارك في الفعاليات التجارية التي نقيمها أسبوعياً في الجناح البرازيلي عدد كبير من الشركات البرازيلية العاملة في مختلف القطاعات وروّاد الأعمال البرازيليين».

وتابع: «يمثل إكسبو بالنسبة لنا فرصة فريدة لاستعراض قدراتنا الإنتاجية وتقنياتنا المستدامة المراعية للبيئة، بما يعزز من المكاسب الاقتصادية التي سنحققها لدولتنا، وبالتالي تجاوز التداعيات التي خلقتها أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد، وبفضل مشاركتنا في إكسبو، سنتمكن من الترويج لقدراتنا التنافسية وتوسيع نطاق حضورنا في الأسواق العالمية، دون أن نغفل هنا تعزيز علاقاتنا مع البلدان الخليجية الأخرى التي تعتبر ذات أولوية رئيسية بالنسبة للبرازيل، التي تسعى دوماً لمواكبة تطلعاتها على صعيد التزام القطاع الإنتاجي البرازيلي بأعلى معايير الجودة والصحة والسلامة».

واستطرد قائلاً: «نعمل من خلال إكسبو على استعراض ريادتنا في مجالات مثل الحفاظ على الغابات والتنمية المستدامة، فضلاً عن السعي لاستقطاب الاستثمارات إلى بلادنا وزيادة صادراتنا، مع التركيز على قطاعات الطاقة والطاقة المتجددة».

طباعة Email