00
إكسبو 2020 دبي اليوم

رحلة مجانية لمدة سبع أيام شهريا لـ"موريشيوس" في إكسبو 2020 دبي

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

كشف جناح جزيرة موريشيوس الكائن في منطقة الفرص بالمعرض الدولي إكسبو 2020 دبي ، لـ"البيان" عن اطلاقه مسابقة شهرية لزوار الجناح للفوز برحلة لشخصين إلى جزيرة موريشيوس لمدة أسبوعا كاملا، شاملة تذاكر الطيران والإقامة الفندقية، وذلك بدءاً من شهر أكتوبر الجاري وتستمر خلال فترة المعرض الدولي الممتدة ستة أشهر.

وتعتبر "موريشيوس" نجمة المحيط الهندي حيث تستمد سحرها الخاص من سكانها المتنوعين ثقافيا، فضلا عن الأمن والأمان الذي تتمتع به الجزيرة ويحسدها عليه الكثيرون.

ويعتبر العرب أول من طافوا بها في عام 900 بعد الميلاد عندما انخرطوا في التجارة على طول ساحل شرق افريقيا وأطلقوا عليه اسم جزيرة  "دينا أوربي" أو "الجزيرة المهجورة"، وفي عام 1507 أعاد الملاحون البرتغاليون اكتشاف الجزيرة وأطلقوا عليها "جزيرة سوان"، لكنهم لم يستقروا بها ، فيما كان الهولنديون أول من حاول التسوية في عام 1598 وأطلقوا عليها أسم "الأمير موريتس فان ناسو"، واستخدموا الجزيرة كمحطة للتزود بالوقود على طول طرقهم التجارية إلى الهند ولكنهم أخيرا في عام 1707 قرر الهولنديون إخلاء الجزيرة وغادروا موريشيوس جميعا في عام 1710.

وفي عام 1715 استحوذت فرنسا على الجزيرة ولكن الفرنسيون لم يكونوا يعتزمون البقاء والاستقرار في الجزيرة التي أعادوا تسميتها إلي "جزيرة فرنسا" حتى عام 1821، وخلال السنوات الأولى من الاستعمار الفرنسي كان سكان الجزيرة متنوعين، ونظرا لموقعها الجغرافي والاستراتيجي داهمها البريطانيون في نوفمبر من العام 1810، واستولوا عليها وأعادوا تسميتها إلى "موريشيوس".

وقامت بريطانيا بتحسين شبكة الطرق بها والاهتمام بالزراعة حتى شهدت صناعة السكر طفرة كبيرة ، فتم إحضار المزيد من العمال من الهند لتعويض نقص العمالة بعدما ألغيت العبودية في عام 1833م.

وتحت الحكم البريطاني شهدت موريشيوس موجة من المسلمين الغوجاراتيين من الهند بالإضافة إلى الهجرة الصينية حيث استقروا فيها ، وظلت تحت الحكم الأوروبي لمدة أربعة قرون حتى نالت استقلالها في 12 مارس من العام 1968، وفي العام 1992 تم الاعتراف بموريشيوس باعتبارها الدولة الأكثر ازدهارا في المحيط الهندي.

وتجسد زهرة "الانثوريوم" والتي تعتبر من أهم صادرات موريشيوس، كرم الضيافة، وهي زهرة متفتحة على شكل قلب، وهي دلالة على اهتمام موريشيوس بالعلاقات الودية مع دول العالم.  

وترمز فاكهة "الكرامبولا " إلى نجاح موريشيوس في تنويع اقتصادها منذ استقلالها في العام 1968 من صناعة السكر والمنسوجات والسياحة المزدهرة والثورة الصناعية الرابعة ، وفي ظل إنجازاتها تستعد موريشيوس حاليا لكي تصبح نموذجا ملهما لأفريقيا في النمو والازدهار.

طباعة Email