00
إكسبو 2020 دبي اليوم

نكهات المستقبل جاهزة على مائدة «إكسبو»

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

الصحة والبهجة، كلمتان شقيقتان، لا تنفصلان عن بعضهما البعض، وهما مفردتان تتلمس حضورهما في أروقة معرض «إكسبو2020 دبي»، ففي الوقت الذي ترسم فيه فعاليات المعرض الدولي الفرحة على ملامح الناس، يحفزهم على السير في دروب الصحة، وها هو يشرع أمامهم أبواب نكهات المستقبل.

فيما يفتح عيون زواره على يوم الغذاء العالمي، الذي يحتفي به العالم اليوم، باعتبار أن الغذاء يمثل جوهر الحياة، وعبر نكهاته يمكن لك اكتشاف دهاليز الثقافات وما بينها من اختلافات.

وأنت تدور في أروقة المكان، ستقترب كثيراً من «نكهات المستقبل»، تلك القاعة التي تتألف من طابقين، تحت سقفها اجتمعت علامات تجارية ونكهات مختلفة، مستلهمة من منطقة الخليج، سيشدك كثيراً مشهد الطهاة وهم يقلبون مكونات وجبتك، ويعدونها على مهل، يحرصون تماماً أن يقدموها لك بأسلوب عصري.

وبمقادير معينة، تشبع فضولك وإحساسك الداخلي. ما أن تلجها حتى تشعر لوهلة أنك تتابع مشهداً في فيلم The Hundred Foot Journey للمخرج لاسي هالستروم، وأنك تتذوق طعم تلك الشوكولاتة التي يفوح عبيرها من بين ثنايا فيلم «شوكولا» Chocolate.

حيث القاعة تزخر بعديد الأطباق التي تسلط الضوء على ثقافات المنطقة وأسلوبها الفريد في مزج المطابخ العالمية وتقديمها، لتبدو القاعة برمتها أشبه باحتفاء بثقافة الأكل على اختلاف أساليبه ومدارسه ومنابته.

تشكيلة

في معرض «إكسبو2020 دبي»، ستكتشف نكهات متعددة بعضها أوروبي الأصل وأخرى أطلت علينا من الصين وآسيا، وستتذوق طعام الهند الحار، وأطباقاً أخرى جاءت من أفريقيا، ومن مجتمعات تفصلها عنا مسافات شاسعة، بعضها نباتية خالصة وأخرى تشكل اللحوم والأسماك عمودها الفقري.

كما في مطعم اللوزيتانو الذي حط رحاله في دبي ليقدم لزوار المعرض الدولي، بعضاً من ملامح المطبخ البرتغالي، وفي هذا السياق يقول بيدرو رودريغيز، الرئيس التنفيذي لـ«بي أم أل غلوبال» والشريك المؤسس لمطعم اللوزيتانو:

يشكل «إكسبو 2020 دبي» فرصة لنا لتعريف الزوار على تفاصيل المطبخ البرتغالي، الذي يمتلك إرثاً عريقاً وأطباقاً جلها يقوم على المأكولات البحرية واللحوم، وقد آثرنا في المطعم أن نقدم النكهة البرتغالية الأصلية، من خلال أطباق عديدة يتم إعدادها على طريقة البيت البرتغالي.

ويضيف: «يتيح لنا المعرض فرصة استكشاف فرص الاستثمار في هذا القطاع سواء في دبي والإمارات أو مناطق أخرى من العالم، حيث نستند في ذلك إلى ما نملكه من إرث طبيعي وتقاليد، خاصة في إعداد الأطباق البحرية تحديداً، فضلاً عن تعريف الزوار بطرقنا التي نستخدمها في تطبيق الاستدامة الغذائية، وطرق الاستفادة من كافة المكونات التي تمنحها لنا الطبيعة في إعداد أطباق طيبة المذاق».

عبر الاحتفاء بنكهات العالم يفتح معرض «إكسبو 2020 دبي»، عيون زواره على يوم الغذاء العالمي، ليتحوّل فيه المعرض الدولي إلى منصة عالمية تسهم في تبديل الكيفية التي نزرع بها غذاءنا ونوزعه ونستهلكه ونتخلص منه، بحيث يمكن مساعدة الناس الأكثر فقراً وضعفاً في العالم.

وفي هذا اليوم يبرز الاهتمام بالأمن الغذائي ودعم المنتج الغذائي المحلي، وضرورة اختيار الأطعمة الصحية وعدم التضحية بالعادات المستدامة. يذكر أن اختيار «16 أكتوبر من كل عام» يوماً للغذاء العالمي جاء ليوافق تاريخ التأسيس الرسمي لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) التابعة لِمُنظمة الأمم المتحدة في 1945.

طباعة Email