00
إكسبو 2020 دبي اليوم

كوبا.. قصب سكر وسيجار

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

هناك بلدان، ما إن تُذكر حتى يقفز إلى المخيلة، شريط طويل عريض من الحكايات والمواقف والصور والمسميات والشخصيات، كوبا بلد من هذه البلدان، بل وأكثر، بعدما ارتبط اسمه تحديداً بأسماء شخصيات لا يمكن أن تفارق الذاكرة، جيفارا، كاسترو، وراؤول، ومنتجات، السيجار، قصب السكر والأدوية، ورقصات، الرومبا، مامبو والباليه.

جناح كوبا في منطقة الاستدامة في معرض «إكسبو 2020 دبي»، جسد كل هذه الصور والمواقف والأسماء، وغيرها في مساحة ليست بالكبيرة، لكنها زاخرة بكل معاني الرمزية، التي يبحث عنها المتشوق المتلهف الباحث عن معرفة خبايا بلد، غالباً ما يوصف بأنه جزيرة وأرخبيلاً في البحر الكاريبي.

الحياة للحياة

وفي جناح كوبا، ارتسمت عناوين لافتة على غالبية جدرانه، الحياة للحياة، وهو اختصار لفخر الصناعة الكوبية، السيجار الذي برعت كوبا في صناعته منذ قرنين من الزمن، حتى بات «مطلوباً» عالمياً بعدما صار جزءاً من حياة الشعب الكوبي الذي لخص حكايته مع السيجار بعبارة، «السيجار كالهواء الذي نتنفسه»!

وهناك عنوان لافت آخر على جدران جناح كوبا هو «فنون كوبا»، الذي يشير إلى أن كبار الفن الكوبي قد تبنوا نهجاً أساسه التعبير المستدام، وإعادة تدوير المواد المختلفة في عملهم، وابتكار حركة خاصة، تدمج بين التقاليد الكوبية والتقنيات المعاصرة، وتستحضر الماضي مع مستقبل أكثر إشراقاً واستدامة. وفي ركن بارز من جناح كوبا، ظهر عنوان «رقصات كوبا».

والذي يشير إلى أن الحركة تجري في عروق الشعب الكوبي من خلال رقصات الرومبا والباليه والدانزون والمامبو، وهي الرقصات التي تحمل جزءاً كبيراً من الإرث الثقافي للشعب الكوبي، وعشقه للحياة، وتطلعه إلى أن تسود السعادة تلك الحياة.

دون سكر

ومن بين أبلغ عناوين الجناح الكوبي، برزت عبارة، «بدون سكر لا توجد دولة»، في تلخيص واضح جداً على الأهمية البالغة، التي ينظر إليها الشعب الكوبي إلى قصب السكر الذي أدخلوه في صناعات شتى، منها، الحلوى، العسل، العصائر، المنتجات الغذائية والصيدلانية، الورق، الخشب، البلاستيك، توليد الكهرباء الحيوية، علف الماشية، وصناعة الأدوية.

منظومة الصادرات

ولم تتوقف كوبا عند حد إيلاء قصب السكر اهتماماً منقطع النظير على الصعيد الداخلي فحسب، بل عمدت إلى جعله جزءاً أساسياً من منظومة صادراتها الخارجية إلى مختلف دول العالم، ما انعكس إيجاباً على الاقتصاد الكوبي.

طباعة Email