00
إكسبو 2020 دبي اليوم

رحلات تعليمية لاستكشاف كنوز الطبيعة الخفية

الطلبة يرسمون مستقبل الاستدامة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

مستقبل الكرة الأرضية وتحدياتها التي تنتج عن عجلة التطور المتسارعة عالمياً، أصبح هدفاً يسعى الجميع للتعرف عليه والتعاون عالمياً بما يسهم في تذليل سلبيات كثيرة تؤثر على استدامة مواردنا الطبيعية، وانطلاقاً من ذلك وتعزيزاً للمناهج الدراسية التي تناقش هذه القضايا ضمن مقرراتها، وفر جناح الاستدامة في «إكسبو 2020 دبي» تجربة تعليمية مثيرة لطلبة المدارس للتعرف على مستقبل كوكب الأرض، والتحديات التي تواجهه فيما يخص التلوث وإيجاد وسائل استدامة خضراء، تكون بمثابة قبلة الحياة له، وحماية الأجيال المقبلة للبشرية.

رحلات مشوقة

وانطلاقاً من هذا الهدف الإنساني النبيل تم تخصيص رحلات تعليمية ترفيهية مشوقة مخصصة لطلبة المدارس، صُممت كل منها لإلهام الطلبة وتشجيع روح الإبداع فيهم، حيث تقدم هذه الحزمة نظرة مفصلة عن رحلة الكوكب المستدامة، لتسلط الضوء على التجارب والمغامرات التي يهدف من خلالها إلى ربط العملية التعليمية بما سيشاهده ويتعلمه الطلبة في هذه الرحلة المميزة.

وتوجد 3 أهداف تعليمية تستهدفها هذه الرحلة التعليمية المشوقة والتي من شأنها إضافة الكثير للطلبة وإفادتهم، وتشمل استكشاف الكنوز الخفية لعالمنا الطبيعي والتعرف على تأثير الإنسان على البيئة، فضلاً عن الاطلاع على أحدث التقنيات المبتكرة والأفكار الإبداعية لمساعدة الناس والكوكب على الازدهار، بالإضافة إلى التعرف على دور خياراتنا الفردية في إعادة التوازن لكوكب الأرض والمساهمة في صنع مستقبل مستدام للجميع، من جهتهم فإن الطلبة مدعوون كذلك ليكونوا جزءاً من المحادثة والنقاش والحوار، حيث يجتمعون مع بعض قادة العالم الأكثر تطلعاً، ودعاة حماية البيئة، لمشاركة الأفكار وأفضل الممارسات، وإيجاد حلول إبداعية لمعالجة مسألة الاستدامة.

فكر جديد

ويأخذ جناح الاستدامة الطلبة للتعرف على موضوعات تخص كوكب الأرض، حيث يتطلب الأمر فكراً جديداً لحل التحديات المتعلقة بالاستدامة، مثل مصادر الطاقة الخضراء، والتلوث البلاستيكي، واكتشاف الأفكار الرائعة عن أشجار الطاقة الشمسية، إلى جانب مجمعات النفايات الفضائية، بالإضافة إلى مستقبل التنقل، الذي سيعرف بابتكارات مميزة، منها الناقل الآلي، والأجهزة التي تزيل الضباب عن الطريق، للحفاظ على سلامة السائقين.

وتكشف منطقة الاستدامة كل المعلومات المثيرة عن كوكب الأرض حيث تكشف جمال كوكبنا وتأثير الخيارات التي نتخذها اليوم على عالم الغد، فيما سيتم التجول بين جذور الغابات أو القيام بالغوص في أعماق المحيطات لاستكشاف عجائب الطبيعة في جناح الاستدامة، وذلك للاطلاع على مستقبل كوكب الأرض عندما تختار البشرية ‏إما رعايته أو إهماله، فضلاً عن اكتشاف المشاريع العالمية التي تقدم حلولاً واقعية للمساعدة في الحفاظ على الكوكب للأجيال المقبلة، وكيف يمكن أن تسهم هذه الفعاليات في توفير عالم أكثر استدامة، وتتضمن هذه المرحلة أيضا مجموعة متنوعة من التجارب وجميعها مصممة لتوفير تجربة تعليمية استثنائية وغامرة للطلبة.

محيطات وغابات

وتتنوع تجارب الطلبة الحية من خلال جولة افتراضية في أعماق المحيطات والغوص فيها للتواصل مع العالم الطبيعي، حيث سيستمعون إلى صوت أغنية الحب للحيتان، ومشاهدة قلب المحار النابض، ومقابلة سمكة عملاقة غاضبة تتكون من النفايات البلاستيكية التي تلحق الضرر بجسمها وتلوث منزلها، كما ستأخذهم جولتهم المثيرة للتعرف على «عمق الغابات» والتجول بين جذور الغابات واستكشاف أسرار كيفية تواصل الأشجار عبر شبكة الويب بين الجذور، واكتشاف جنون الاستهلاك البشري من خلال آلة تلتهم المواد الخام الثمينة لمواكبة الاستهلاك البشري اللامتناهي، من ناحيته يكشف «مختبر القيم المستقبلية» عن مساحة مليئة بالأمل، التي تعرض خلالها مجموعة من الابتكارات والأفكار من جميع أنحاء العالم، والتي تستكشف طرقًا لإعادة التوازن إلى علاقتنا مع الكوكب.

مرشد وتُعنى الأهداف التعليمية لرحلة الكوكب المستدامة بتشجيع الطلبة على استكشاف الكنوز الخفية لعوالمنا الطبيعية والتعرف على تأثير الإنسان على البيئة.

وتم تصميم رحلات الطلبة في منطقة الاستدامة لتناسب الفئة العمرية للطلبة بما في ذلك المدة الزمنية للرحلات والمسافات المخصصة للمشي، بحيث تكون مرحلة رياض الأطفال ساعتين ونصف، والمرحلة الابتدائية 3 ساعات، والمرحلة الإعدادية ثلاث ساعات ونصف، والمرحلة الثانوية 4 ساعات، وسيكون هناك مرشد خاص للطلبة للترحيب بهم، فيما تم تصميم أجنحة المواضيع لتمكين الطلبة ومساعدتهم على رؤية عالمهم من خلال منظور مستقبلي ملهم.

طباعة Email